تعرف علي راسبوتين الراهب الروسي الخارق بقوتة

0

يصادف يوم ال 22 كانون الثاني (يناير) ولادة أحد أكثر الشخصيات البشرية غموضًا، وهو غريغوري يفيموفيتش راسبوتين، المعروف باسم “الراهب الروسي المجنون” أو “عاشق الملكة الروسية”.

في هذا المقال سنتعرف علي راسبوتين، ولماذا هو من أغرب الشخصيات في روسيا؟

من هو راسبوتين؟

غريغوري راسبوتين هو روسي الجنسية ويعرف أنه معالج روحي، ولد في قرية تدعي بوكروفسكوي، وهي قرية موجودة في مدينة سيبيريا في روسيا. كان مقربا من المجتمع الأرستقراطي والمخملي والعائلة الملكية في سانت بطرسبرغ، وكان له تأثير كبير على العائلة المالكة الروسية.

يعتبر من أبرز الشخصيات في التاريخ، في البداية كان مجرد فلاح، وعلى الرغم من أنه كان أمياً إلا أنه أصبح شخصية مقدسة بين الفلاحين الجهلة، فقد إنتقل إلى سانت بطرسبرغ، حيث عمل بمكر من أجل الدخول إلي القصر الملكي، وهو السبب في إنقاذ “ألكسي رومانوف” ابن القيصر “نيكولا الثاني” من الموت عندما كان يعاني من الهيموفيليا.

وبعد شفاء “ألكسي رومانوف” إقتنع “نيكولا الثاني” وزوجته ‘ألكسندرا فيودوروفنا” بأنه قديس، وعاش راسبوتين في القصر، وكان مقربا من القيصر وزوجته ويقدم لهم دائما النصح والإرشاد.

وعلي الرغم من أنه لم يمتلك أي منصب في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، تم وصفه على أنه حاج أو راهب أو متجول.

وبعد أن سافر إلى سانت بطرسبرغ جذبت شخصية راسبوتين بعض قادة الكنيسة والنخبة  السياسية والإجتماعية. أصبح شخصية مجتمعية والتقى بالقيصر نيكولاس الثاني في نوفمبر 1905. كانت أخلاقه غير مألوفة، ويهاجم الجميع في البلاط بغض النظر عن هويتهم.

مراحل حياة راسبوتين

كان راسبوتين يمتلك دائمًا القوة الإلهية وقوة الشفاء الخارقة خلال طفولته، حيث كان قادرًا على إعفاء الحصان بمجرد لمسه. وفي فترة المراهقة كانت لديه العديد من العلاقات الجنسية الفاضحة، ولذلك إكتسب إسم راسبوتين أي (الفاجر بالروسية).

كان راسبوتين أبًا لأربعة أطفال في سن الثلاثين، لكن كان إدمانه على الشرب وسرقة الخيل يتعارض دائمًا مع مبادئ الحياة الأسرية التقليدية، وكانت حادثة اتهامه ذات مرة بسرقة خيل نقطة تحول في حياته، حيث هرب من قريته واتخذ صفة الرهبانية ولازمته طوال حياته.

تحت تأثير تجاربه الروحانية، غادر راسبوتين القرية وبدأ يتجول في جميع أنحاء الدولة الروسية وخارجها. وطوال فترة تجوله لم يغير ملابسه أو يغتسل، وكان يرتدي أصفاد حديدية وتسببت في معاناته أكثر، وشملت رحلته ذهابه إلى جبل آثوس في اليونان، مما ساعده في الحصول على إكتساب أنصار ذوي نفوذ مثل “هيرموجن، أسقف ساراتوي”.

علاقة راسبوتين بالإمبراطورة ألكسندرا

أثار راسبوتين إعجاب الإمبراطورة ألكسندر فيودوروفنا بنجاحه بين الرجال والنساء والأطفال. واستطاع راسبوتين بقدراته الخارقة أن يخفف من الألم والنزيف الذي أصاب “أليكسيس نيكوليافبتش” عندما كان مصابا بمرض سيلان الدم الهيموفيليا.

المرض الذي كان يعانى منه أيضا ولي العهد، وتسبب في موت أخ الملكة وخالها واثنين آخرين من أبناء إخوتها،

يبدأ بنزيف تحت الجلد ثم ورم متصلب ثم شلل مصحوب بألم شديد. بعد فترة وجيزة، أثبت راسبوتين للإسكندرا قوته الخارقة، وأصبح مستشارها الشخصي السري الموثوق به، وكان يزورها في القصر أيام محددة من الأسبوع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.