مصطفى صلاح الدين من خفة الظل إلى كوميديان جديد

0

مصطفى صلاح الدين من خفة الظل إلى كوميديان جديد

كتبت: ناهد علي

مصطفى صلاح استطاع أن يرسم ذلك الشاب صاحب السابعة والعشرين من العمر  بخفة ظله وروحه المرحة بسمة امل في قلوب المهمومين من حوله او من رسمت الحياة على وجوههم لمحات الحزن ليحولها إلى ضحكات نابعة من القلب.

أكتشف إبن محافظة القاهرة مصطفى صلاح خريج الفنون التطبيقية قسم الديكور والعمارة، منذ أن وطئت قدمها الكلية ولعه وحبه الشديد للمسرح وجلوسه بشغف لمشاهدة مسرحيات الجامعة، إلى أن شعر برغبته في تنمية ما بداخله من شعور ورغبة عارمة فى التمثيل، فقدم لعمل كاستنيج فى مسرحية من مسرحيات الجامعة، وتم قبوله واشاد المخرج باجتهاده ووجود الكاريزما التي لابد أن يمتلكها الكوميديان.

فملؤه الطموح وأصبح بذرة تنمو داخله فانضم إلى فريق التمثيل وشارك فى خمس مسرحيات بالجامعة، وبدأ يحترف تلك الموهبة بأخذ ورش في التمثيل السينمائي على يد عملاقه مثال دكتور فريد النقراشي، ودكتور محمد عبد الهادي، ومحمد خليفه، والمدرب أحمد خيري، وغيرهم.. الخ

مني الشاذلي

 نقطة التحول في حياة مصطفى

 أخبر الفنان مصطفى صلاح انا اشتراكه فى حلقة تلفزيونيه لمقالب رمضان هي نقطة التحول فى حياته فبدا الكثير يعرفه بعد اعجابهم بتلك الحلقة التي كان فيه بتلقائية تامة أعجبت المشاهدين، وخصوصا لعدم علمه بتفاصيل المقلب وهو كوميديان بطبعه.

الوصول يحتاج إلى طريق

إنشاء محتوى كوميدي على مواقع التواصل الاجتماعي لم يجد مصطفى سبيله فى الوصول إلى الناس وتقديم محتواه إلا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي التي استطاع من خلالها أن يمتلك ٤٥ الف متابع، وقام بعمل بعض الفيديوهات والصور التي لفتت له انظار بعض الاعلاميين أمثال منى الشاذلي التي اظهرت صورته فى برنامجها، وأيضا كان له فيديو ترفيهي حصل على أعلى نسبة مشاهدات.

مصطفى صلاح الدين

مصطفى واكتشاف العديد من المواهب

اكتشف أيضا مصطفى مجموعة من المواهب داخله، فوجد نفسه يعشق التفاصيل والطبيعة فعشق التصوير ايضا ليبرز محاسن الخالق فى خلقه فى كل ما تشاهده عينه، بالتقاط صور لكل جميل يراه ولم يلحظ على نفسه انه أيضا اصبح شغوف بطهي الطعام، بعد ان وقوفه المتكرر بجوار أمه وهي تعد له الطعام.

فشتغل على نفسه وذهب إلى مطاعم يتذوق ويتعلم فن الطهي ويجرب تلك الوصفة وغيرها وأصبح من امنياته بجوار التمثيل أن يمتلك مطعم صغير  يبتكر فيه من فنون الطهي ما تعلمه على يد الاخرين وما اضافه هو من نفسه.

لكل موهوب صعوبات او عقبات تقف فى طريقه ولكن الحلم طائر يحلق.

وجهني الكثير من الصعاب خصوصا مجال العمل الحر فيوما أجد اعمل ويوما لا ولكن ثقتي بالله جعلتني استمر لأن أحيانا شعور اليأس يدفعني إلى النجاح وأيضا امي كانت من اكثر الداعمين لي على الاستمرار كلما قلة عزيمتي فحاول مجددا لارى حلمي يتحقق يوما ما  بأن اكون ممثل كبير له بصمة فى الحياة وله جمهور يتابعه وترى اعمالي على شاشة التلفاز قريبا بعون الله.

مصطفى صلاح الدين سعدت جريدة الحكاية اليوم بالحوار معك وتتمنى لك التوفيق والنجاح وحوارات جديدة معك بعد رؤية أول اعمالك على شاشة التلفاز وتحقيق أحلامك فالحلم طائر يحلق إلى أن يصل ولا يستطيع احد تقييد.

كوميديان

مصطفى صلاح الدين

كوميديان

مني الشاذلي

Leave A Reply

Your email address will not be published.