جمعية معا للتنمية بأسيوط كلمات مضيئة وفكر مؤثر

0

جمعية معا للتنمية بأسيوط كلمات مضيئة وفكر مؤثر

بقلم: ناصر بسكالس

عندما يتحدث العقل والقلب معا تكون الكلمات الهادفة والفكر السليم هو النتيجة، وهذه الكلمات التي هزت كياننا جميعا بعمق معانيها والتي جعلت تفكيرنا يهيم بها تفكيرا، تلك الكلمات التي قالها ابونا يوسف متى رئيس مجلس ادارة جمعية معا للتنمية بأسيوط.

ناصر بسكالس

وهنا لن اتكلم عن المشروعات والمساهمات العظيمة فى شتى المجالات، التي تقوم بها الجمعية، بدأيه من نشر روح المحبة والتعاون المجتمعي، ودمج الجميع فى كيان واحد، تحت الراية المصرية، ولا اتكلم ايضا عن دورها فى نشر الثقافة والمبادئ والقيم، ولن اتكلم عن دورها التعليمي والإرشادي، بدأيه من الطفل والام والشباب ودورهما فى بناء ورقى المجتمع بفكر منظم متحضر مستمد من مبادئ وقيم الأديان، التي هي الشعاع الذي يضيئ طريق الجميع لمستقبل افضل.

ولكن ما شد انتباهي وفكري وكل من معي، فى لقاء ابونا يوسف متى، والحاج مختار عيد عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الادارة، ليس الحب والاحترام الشديد المتبادل بينهم وبين الجميع فقط، بل الثقافة والطاقة الإيجابية الكبيرة التي تستمدها من الحوار معهم، من عمق الفكر والثقافة وبساطه واهميه التعبيرات التي تصل لكل المستويات بدون زخرفة او رتوش، بسيطة الكلمات عميقه المعاني.

حينما قال ردا على السؤال عن ما ينقص المجتمع والكثير من المشاكل التي تحيط بنا وينقصنا الكثير لاستمرار البناء والتنمية فكان ردة غريبا علينا وجميلا، حيث قال لماذا تنظرون دائماً الى النواقص فى المجتمع وتتركوا المميزات.

رغم وجود النواقص انما لماذا لا نقول مثلا انه لدينا ثروة شبابيه، يجب ان نستغلها والاستفادة بقدراتها العظيمة، لماذا لا نقول لدينا اطفال متميزون، يمكن ان نغير بهم الكثير فى عالمنا، ان أحسنا الاهتمام والرعاية والتوجيه.

كلمات مضيئة وفكر مؤثر

نعم النظر للنواقص ليس هو الحل، بل النظر الى الايجابيات وتنميتها والعمل على رعايتها هو الأهم، بطريقه علمية ومنطقيه تتماشى مع الكل حسب الامكانيات التي بداخل كل انسان.

وبسؤال ابونا عن وجود صغار السن والذي يعتبر تحدى كبير فى كيان مثل معاً للتنمية، وما تحتويه من قامات علميه وعمليه كان الرد…

ان السن ليس مقياس الكفائة، انما الحضور والتواجد للإنسان والعمل المنظم وبفكر رشيد بناء هو مقياس الكفائة، وبدأيه الاعداد للقيادة من هؤلاء المتميزين بصرف النظر عن السن فالحكم والقيادة للكفائة وليست بالأعمار والسنين.

وعندما اجاب على سؤال، بخصوص القيم والاخلاق كان الرد..

انت من تصنع الاحترام والقيم والمبادئ وتفرضها لأننا مجتمع بطبعه يميل الى «الرجولة» والرجولة هنا ليست بمعنى رجل وانثى وانما قيم واخلاق ومواقف الرجل، التي نتميز بها عن باقي الشعوب.

كلمات مضيئة وفكر مؤثر

واضاف ان لكل انسان دور فى الحياة ان أحسن استغلاله، تغيرت الحياة وعم الخير والنماء فى شتى المجالات لابد من الاخلاص الحقيقي فى دور الانسان فيها بحق، وان نوجه كل متميز بحق لمكانه الصحيح، حتى يستطيع العطاء والتغير الامثل والصحيح لبناء مجتمع متكامل، يقوم على التعاون والاخلاص لكل انسان فى موقعه ودورة فى الحياة العملية الحقيقية مستغلا قدراته، مع التدريب على كيفية استغلالها وتوظيفها فى مكانها الصحيح.

وبالنسبة للمرأة اجاب بان مصر هي الوحيدة التي تقول للمراء سيدة، وسيده لها معنى كبير فهي ملكه مكانها ان احسن معاملتها، فهي الامان المنزلي ومصنع استخراج القيم والمبادئ والاخلاق، التي نقول معناها «الرجولة»

هذا ما يغير ويبنى مجتمع متكامل يسعى فيه الجميع لتحقيق هدف عام، ينتفع به الجميع ويعود اثرة على المجتمع ككل وليس لفرد او مجموعه او فصيل بل للجميع.

«للحديث بقيه مفصلة عن كافة الأنشطة ولقاءات مع القيادات»

لكم منا جميعاً أسمى آيات الشكر والتقدير، لدوركم الرائع والمتميز فى دعم مؤسسات الدولة والنهوض بالمجتمع، ونشر الثقافة البناءة والعمل المثمر المتميز بجهودكم، وكل فريق العمل والقائمين على جمعية معا للتنمية.

طالبين من المولى عز وجل دوام العطاء والنجاح من جميعكم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.