الذهب الأزرق كنز المغرب

0

الذهب الأزرق كنز المغرب

كتب: ناصر بسكالس

الذهب الأزرق كنز المغرب – هو معدن أزرق منافس للنفط ومطمع للشركات العالمية، يسمى بالذهب الأزرق ويستخرج معظمه من الكنغو، ولكن يأتي من المغرب الافضل والانقى، ويرتفع سعره كل عام الكثير من الدولارات..

فما هو الذهب الازرق.؟

الكوبالت وهو معدن يستخدم قبل قرون للزخرفة والزينة، ويستخدم اليوم في أكثر التقنيات تعقيدا، ليصبح من أكثر المعادن طلبا، ولكن ما أهميته ولماذا يعتبر المغرب من ندرة في العالم.

الذهب الأكبر عبر التاريخ

هو عنصر مغناطيسي صلب يستقر في الهواء ولا يتفاعل مع الماء وبشبه الحديد والنيكل في خواصه الفيزيائية، الذهب الأزرق «الكوبالت» عنصر ينتمي الى المجموعة الثمانية في الجدول الدوري، ويتواجد في النباتات والحيوانات والتربة والصخور، واستخدم مركبات الكوبالت المصريون قبل الاف السنين في محتوياتهم، واستخدم ايضا في المجوهرات الفارسية من الاف السنين ايضا.

استخدامات (الكوبالت) الذهب الازرق اليوم..

يستخدم اليوم إلى العصر الحديث في العديد من السبائك الفائقة لصنع اجزاء من محركات الطائرات، كما يستخدم كمحفز للصناعات البترولية والكيميائية، وهناك صناعة واحدة بدأت بالانتشار مؤخرا لينتقل هذا العنصر لمستوى آخر من الأهمية..

وهي صناعة السيارات الكهربائية حيث تحتاج الى بطارية يكون عمرها الافتراضي طويل، ومستخرج الكوبالت يطيل عمر البطارية العملي، حيث يستخدم كمادة ضمن تكوين القضيب الموجب للبطارية الليثيوم التي تستخدم في السيارة الكهربائية والهواتف والحواسب، حيث يعتبر الكوبالت أساسيا في تكنولوجيا الإنترنت والانتقال الرقمي، التي تحتاج الى ثلاث مكونات رئيسية وهي، الليثيوم والأتربة النادرة والكوبالت..

 منجم بوازار المغربي

تعتبر المغرب من الدول الرائدة في انتاج الذهب الأزرق، حيث بدأ إنتاجه في البلاد عام ألف وتسعمائة وثمانية وعشرون عن طريق شركة متخصصة وكبرى في هذا المجال..

حيث يتميز الكوبالت المغربي بدرجة نقاء عالية عن غيرة في العالم كله، يتم استخراجه من منجم بوازار والذي يتكون بشكل خاص من الكوبالت عالي الجودة والنادر، حيث ان معظم الكوبالت المستخرج في العالم هو عبارة عن مادة مشتقة من معادن أخرى..

ويعد زيادة الطلب عليه لاتجاه العالم لصناعة السيارات الكهربائية، ولذلك اصبحت المغرب هي وجهة شركات العالمية، وبالرغم من أن المغرب تأتى في المركز الثاني في افريقيا بعد الكنغو. الا ان مؤخراً عقدت شركة رينو الفرنسية اتفاق بشراء الكوبالت المغربي، لخمسة آلاف طن على سبع سنوات قادمه.

ويحتل المغرب المرتبة التاسعة عالميا في إنتاج الكوبالت حيث تنتج مائتي ألف طن، ويبلغ الاحتياطي ثمانية عشر ألف طن، فيما يقدر الاحتياطي العالمي بسبعة ملايين طن،

ويتواجد دائما بنسبة خمسة بالمائة، بينما المستخرج من المغرب يتجاوز التسعين بالمائة، تمتلك الكونغو أكثر من نصفها،

كان سعر الطن من الكوبالت في عام 2020 ثلاثة وثلاثون ألف دولار، وارتفع في العام التالي الى سبعون ألف دولار، ويتوقع ان يرتفع في الاعوام التالية أكثر من ذلك، مما يجعل المغرب تسخر كل امكانياتها في خدمة هذا المجال……

مقالات

Leave A Reply

Your email address will not be published.