التناقض بين المبادئ والتطبيق

0

التناقض بين المبادئ والتطبيق

كتب: ناصر بسكالس

عندما يحدث التناقض بين المبادئ وتطبيقها، وعندما تتحول النخبة في المجتمع الى قدوة سيئة في السلوك والعلاقات الاجتماعية، وعندما يهمل فكر الفرد وعقل الجماعة فلا يجد غذاء علمي منطقي مقنع، هنا يفقد الفرد ثم الجماعة ثقته في عقيدته

يتحول الى عقيدة اخرى فردي النزعة ويسعى الى تحقيق هذه العقيدة بالشكل الذي يحقق مصالحه الأنانية حتى يصل الى مصالحه الشخصية والفردية على حساب الآخرين، وعلى حساب حقوق غيرة من المحيطين، ويهدر حقهم في الأمن والأمان والكرامة، بدرجة تصل الى العدوانية،

الذي بدوره يكون عنصرا هدام في المجتمع لأنه غير مبالي بهم ومشبع بفكر الأنانية وحب الذات من تعليم ملء العقول بالجهل والتخلف وحب النفس وعدم احترام الآخر،

ومحاولة إقصائه تحت اي مسمى يؤمن هو به،

وما أكثر تلك النماذج في مجتمعنا الحالي التي تمكن ان تدمر كل جميل لان فكرة مشبع بمعلومات وعقائد مغلوطة لا يهمها سوى المصلحة الشخصية، وبالطبع العقيدة ليست دينية التي اقصدها بل كل اعتقاد يعتقده الشخص ويؤمن به علمي واجتماعي وثقافي إلى آخره.

فهؤلاء تشبع فكرهم من نخبه لا ترقى لمستوى قيادي ولكن هدفها الهدم بنشر تلك الأفكار بين الناس،

وما أكثر تلك الخلافات وخاصة الدينية والسياسية التي يروج لها البعض بطريقة غير انسانية من يطلقون على أنفسهم نخبة وهم بعيدون كل البعد عن ما يؤهلهم للنصح والإرشاد، فمعلوماتهم مغلوطة وهدامه، ولكل منهم هدف في هدم مبادئ وأخلاق وحضارة ليكون السبب الرئيسي الذي يهدم الوطن بنشر تلك الخلافات في شتى المواضيع

بل والتشدد في نشرها والدفاع عنها غير مهتم بما يواجه الوطن والمواطنين من تداعيات تلك الفرقة في العمل أو الثقافة أو الانتماء لكيان معين، فكلها خلافات من اجل الهدم والمصلحة الخاصة بهم داخليا كان أم خارجيا

اعداء الوطن واعداء الاستقرار والأمن كثيرون وموجهين لتلك البلبلة التي من شأنها زرع الفرقة بين أبناء الوطن بل بين الاخوة والاقارب فالهدف واحد وهو القضاء على الأمن والاستقرار لهذا الوطن وأهله،

ولكن هذا لن يكون في بلد ذكرها الله عز وجل في كتابه وعاشوا بها الأنبياء وكرمها جنودها وشعبها الى يوم الدين.

مقالات

سياسة

Leave A Reply

Your email address will not be published.