هل الصين تحتل تايوان

0

هل الصين تحتل تايوان

كتب: ناصر بسكالس

جزيرة تايوان ما أهميتها ولما هي سبب صراع بين قوتي عظمتي أمريكا والصين.

ف السؤال هنا هل الصين تحتل تايوان

بعد تعاقب المحتلين أصبحت جزيرة تايوان تحت سيطرة الصين في القرن السابع عشر وظلت أرض صينية حتى عام ألف ثماني مائه خمسة وتسعون

حيث استولت عليها اليابان واحتلتها خمسون عاما بعدها حتى تركتها بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية عام ألف وتسعمائة خمسة وأربعون.

مما أعادي تايوان إلى الصين مرة أخرى، وشهدت الصين بعدها بقليل حربا أهلية بين الشيوعيين بقيادة «ماو» والقوميين بقيادة «تشانك» وهو حليف لأمريكا.

حيث انتهت تلك الحرب بعد هزيمة القوميين عام ألف تسعمائة تسعة وأربعين وفرا القوميون إلى جزيرة تايوان، وأعلنوا وجود حكومة هناك تمثل جميع الصينيين سواء داخل تايوان أو خارجها، وفي المقابل أعلن الشيوعيون أن الحكومة الشيوعية تمثل كل الصينيين، فأصبح العالم أمام حكومتين تدعيان تمثيلهما للصينيين، ودعم الاتحاد السوفييتي الشيوعيين ودعمت أمريكا والعديد من دول العالم تايوان، ونتيجة لذلك كان تمثيل الصين في الأمم المتحدة ومجلس الأمن من نصيب تشانك رئيس الحكومة الموجودة في تايوان.

ظل هذا الصراع حتى سبعينيات القرن الماضي، حين فازت الصين الشيوعية التي نعرفها الآن بمقعد مجلس الأمن والأمم المتحدة وخرجت تايوان.

واعترفت الولايات المتحدة عام ألف وتسعمائة وتسعه وسبعون بوجود صين شيوعية واحدة، وان تايوان ما هي إلا ولاية تابعه لهذه الدولة، وأصدرت قانونا يسمى التعامل مع تايوان، ينص على أن الاعتداء على تايوان يغضب ويهم أمريكا وستدافع عنها، وقامت بإرسال الأسلحة لتايوان لاستخدامها في محاربة عدوها الأساسي الصين، مما اعتبرته الصين تناقضا في المواقف…

وانتهت الحرب بينهما تماما ورسميا عام ألف تسعمائة واحد وتسعين حيث اعتبرت الصين تايوان إقليما صينيا يتمتع بالحكم الذاتي.

في حين اختلفت تايوان في تنفيذ هذه الحقيقة، فواصلت حكومات تايوان المتعاقبة المطالبة بانفصال تام، حيث إن أهالي تايوان لا يعترفون بكونهم صينيين بل هم تا يوانيون.

ولكن إلى هذه اللحظة ترغب الصين في ضمها إليها مرة أخرى.

حيث هناك دراسة قامت بها بروكلين بزنس اسكول عن الأسباب لهذا الصراع فقالت الدراسة الأهمية لموقع تايوان الإستراتيجي، فهي تتوسط بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي، مما يجعل الصين تسيطر على هذين البحرين في حال ضم تايوان لها، ويجعل الصين أيضا تتحكم في إمدادات الطاقة إلى اليابان وكوريا الجنوبية وهم أهم حلفاء، لأمريكا وأكثر الأعداء، للصين، وتعتبر تايوان أيضا من الدول الغنية حسب التصنيف للناتج المحلي الذي يصل إلى ستمائة مليون دولار وهو رقم كبير.

وتايوان تحتضن بعض أهم مصانع التقنيات المتطورة في مجال الاتصالات والحاسوب مما يعزز صناعات الصين في حال الاستيلاء عليها..

لا أحد يعلم متى ستحتل الصين تايوان، ولكن الواقع يقول عاجلا أم آجلا سوف تحتلها الصين، ودور أمريكا سوف يكون حسب الحرب وقتها والنظام الجديد في المصالح التي تتغير مبادئها حسب المصلحة لكل منهم.

التي نتمنى ألا تكون شرارة الحرب العالمية هي تايوان وخاصة بعد الاستفزاز التي تفتعله أمريكا مع الصين.

والله الموفق والمستعان

حفظ الله مصر عالية فوق الأمم

سياسة

مقالات

Leave A Reply

Your email address will not be published.