الدلتا الجديدة النهر الصناعي الجديد

0

مشروعات مصرية عملاقة مشروع القرن الأضخم في التاريخ «الدلتا الجديدة» «النهر الصناعي الجديد»

كتب: ناصر بسكالس

الدلتا الجديدة النهر الصناعي الجديد عاصمة مصر الزراعية

تتحرك مصر في كل الاتجاهات وتستغل كل الإمكانيات وتخلق الفرص من أجل تأمين حياة المصريين.

فكان مشروع الدلتا الجديدة صمام الأمان للأمن الغذائي لمصر وبرأس مال مائه وستون مليار جنيه يتم استصلاح اثنان واثنان من عشرة مليون فدان، ما يعادل ثلاثة وعشرون بالمائة من مساحة الرقعة الزراعية بمصر

على الساحل الشمالي الغربي المصري وبالتحديد عند محور الضبعة غرب الدلتا القديمة يجرى المشروع العملاق، ويمتد من شمال الوحات الى جنوب وأدى النطرون ومن شرق الى غرب منخفض القطارة، حيث يتميز المشروع بموقع استراتيجي متميز فهو يقع بالقرب من موانئ ومطارات منها ميناء الإسكندرية والسخنة ودمياط ومطاري القاهرة ومطار برج العرب.

حيث تتميز الدلتا الجديدة بتربتها الغنية بالعناصر الغذائية المتنوعة مثل البوتاسيوم الذي يضيف للمحاصيل الزراعية الطعم الجيد والقيمة الغذائية العالية، كما تمتاز بخلوها من الأمراض النباتية والآفات الحشرية..

النهر الصناعي الجديد بالدلتا

تسابق مصر الزمن من اجل انهاء المشروع العملاق جنوب الضبعة لدعم مشروع الدلتا الجديدة، ويمتد النهر الصناعي المصري بطول مائة وسبعون كم حيث يكون مائه وثمان وأربعين كم مكشوفة واثنان وعشرون كم قطاع مواسير مغطاة…

ويعتمد مشروع الدلتا الجديد على ثلاث طرق للري وهي…

المياه المعالجة ثلاثيا وهي استغلال المياه الناتجة عن عملية الري الزراعية غرب الدلتا بدلا من إلقائها في مصرف الماكث وتلويث شواطئ الإسكندرية. يتم تحويلها ومعالجتها في محطات عملاقة في منطقة الحمام..

ومياه النيل التي يتم نقلها عن طريق النهر الصناعي الجديد. وايضا السحب من خزانات المياه الجوفية في منطقة العلمين…

يتكون مشروع الدلتا الجديد من عدة مشروعات هي مستقبل مصر، بأراضي في محافظة البحيرة وأراضي تم تحديد صلاحيتها بمعرفة وزارة الزراعة.

تخفيض استيراد السلع الإستراتيجية

يهدف المشروع الى تخفيض استيراد السلع الإستراتيجية وتوفير أنشطة مرتبطة بالزراعة مثل الثروة الحيوانية والتصنيع الزراعي بالإضافة الى الحفاظ على الموارد الاقتصادية والزراعية المتاحة وإقامة مجتمعات زراعية وصناعية تعمل على الربط بين والزراعة والصناعات التحويلية ودعم رصيد مصر من العملات الأجنبية.

يعتبر المشروع بمثابة حزام أمان وسلة غذاء لمصر حيث ستصل نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح إلى نحو خمسون بالمائة تقريبا بعد زراعة ثلاثة وستة من عشرة مليون فدان قمح، بالإضافة الى زراعة ستون ألف فدان بالتقاوي بمشروع مستقبل زراعة مليوني فدان، حيث تستهدف الدولة الوصول الى الاكتفاء الذاتي بنسبة خمسة وستون في المائة من القمح في عام الفان خمسة وعشرون، حيث يوفر المشروع خمسة ملايين فرصة عمل جديدة. مما يقلل من التكدسات السكانية في الدلتا القديمة،

كل هذا وأكثر من المشروعات القومية تدل على الرؤية الثاقبة للقيادة المصرية لما يؤمن الشعب المصري في جوانب حياته.

حفظ الله مصر عاليا فوق الأمم

مقالات

اخبار

Leave A Reply

Your email address will not be published.