الجزائر وحرب اكتوبر

0

الجزائر وحرب اكتوبر

كتب: ناصر بسكالس

حرب اكتوبر العظيم وانتصاره على الكيان الاسرائيلي وتحطيم غرورة كانت ملحمة تاريخيه للجيش المصري العظيم والذي اعاد لنا بدمه ودم ابنائنا من القوات المسلحة البررة سيناء التي ارتوت بدماء الشهداء العظام.

وكان للعديد من الدول العربية دور بارز وأساسي في الدعم للحرب ومن اهم هذه الدول الجزائر والعراق،

فقد بداء الاشتباك المصري في سيناء والسوري في الجولان، فهبت العراق لنصرة سوريا بالدعم العسكري والذي اقلق اسرائيل وقتها،

وفى الناحية الاخرى كانت فيالق الجزائر تزحف لدعم مصر، والغرور الاسرائيلي لم يهتم به لضعف الجيش الجزائري وقله خبرته العسكرية ولكن الواقع كان مختلف فلقد خلف الجيش الجزائري لشارون عقدة أطلق عليها في التاريخ العسكري عقدة شارون.

دور الجزائر العظيم في حرب اكتوبر

عندما بداة حرب اكتوبر اتصل الرئيس الجزائري هوارى بومدين بالرئيس السادات ووضع كل امكانيات الجزائر تحت تصرف مصر. فكان طلب السادات المذيد من الدبابات بعد مماطله الاتحاد السوفيتي بأرسالها لمصر وسوريا.

فما كان من بومدين الا انه طار الى الاتحاد السوفييتي وفتح حساب بنكي بالدولار لتعجيل ارسال السلاح لمصر وسوريا ولم يغادر موسكو حتى تأكد ان الشحنات الاولى من الدبابات قد توجهت فعلا الى مصر.

ثم خطب في الجيش الجزائري وقال جزء من امتنا يقع عليه عدوان فاذهبوا ودافعوا عنهم وليس امامكم سوى خيارين النصر او الشهادة..

ودخل الجيش الجزائري للحرب بجانب مصر، وشاركت مع مصر على جبه القتال بمعظم امكانيتها العسكرية وكانت راس الحربة بمعاركها بسيناء الفيلق المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية..

عقدة شارون

قال رئيس هيئة الاركان الإسرائيلية دافيد اليعازر، ان شارون المغرور واستهانته بالجيش الجزائري واقناع الجنود بان الجزائريين لديهم اسلحه بدائية وسوف يفرون امام الدبابات الإسرائيلية اهم اسباب خسارتنا الحرب،

حيث فاجئ الجيش الجزائري المتمركز في سيناء قوات شارون عند وصولها بكمين محكم لتنتهي المعركة بمقتل تسعمائة جندي إسرائيلي وتعطل مائه واثنان وسبعون دبابه إسرائيلية، وفى ميناء الادبية اوهم المصريون اسرائيل بانه غير محصن رغم ان القوات الجزائرية كلفت بحمايته، ومع انطلاق الطائرات الإسرائيلية كانت المفاجئة الاولى اسقاط الجزائريين طائرة أمريكية كبيرة من طراز سي فايف جلاكسي بواسطة صاروخ موجه ثم انهالت عشرات الصواريخ الجزائرية لتصيب طائرتين اخراتين هبطتا في مطار النقب. وكان فعلا للجيش الجزائري فضلا كبيرا في حرب اكتوبر المجيدة، دور لن ينساه التاريخ او العروبة عبر الازمان…

معدات الجزائر المشاركة في حرب اكتوبر

سجلت العديد من المراجع العسكرية قوات واسلحه الجزائريين في حرب اكتوبر فكان العدد البشرى الفان ومائتان وخمس عشر جندي، وثماني وأثنى عشر ضابط صف، ومائه اثنان وتسعون ضابط، وسته وتسعون دبابه، واثنان وثلاثون مجنزرة، وأثنى عشر مدفع ميدان، وسته عشر مدفع مضاد للطائرات، وسرب من طائرات ميج واحد وعشرون، وسربان من طائرات ميج سبعه عشر، وسرب من طائرات سوخوى،

شكر الرئيس السادات لهم

وقال الرئيس السادات عقب الحرب ان جزء كبير من الفضل في الانتصار يرجع لرجلين هما الملك فيصل ابن عبد العزيز عاهل السعودية، والرئيس هوارى بومدين الرئيس الجزائري،

نعم كان الدعم العربي كبير في ملحمة الكرامة والتحرير، سياسيا، واقتصاديا على راسهم الجزائر وجيشها العظيم والسعودية والعراق

فهل كنت تعلم دور الجزائر العظيم في حرب اكتوبر المجيدة، جمع الله شمل الامه العربية لتكون قوه عربيه موحدة يخشاها الجميع…

حفظ الله مصر عالية فوق الامم

سياسة

مقالات

Leave A Reply

Your email address will not be published.