الاخلاق والتقدم العلمي

0

الاخلاق والتقدم العلمي

اعداد م : محمد سيد الخولي

الاخلاق والتقدم العلمي مما لا شك فيه ان مقولة امير الشعراء احمد  شقى ” إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

تعنى ان الاخلاق هي عماد الامم ومفتاح بقائها فتقدم البشرية في العصر الحالي تكنولوجيا دون ان يصاحبه وازع أخلاقي بدرجة موازية لاشك قد يكون مدمر للإنسانية جمعاء.

وهذا ما يثير قلق الدارسين حول العالم ومن المتوقع ان يقوم الروبوت بديلا للبشر في بعض الوظائف التى قد تكون اساسية لسير الحياة مستقبلا فاذا لم يتدخل عقلاء لعالم لحل هذه المعضلة ومراجعة مبرمجي ومنتجي هذه الآلات ستحل الطامة الكبرى على البشرية.

فمثلا انتاج الاسلحة التكنولوجية المتطورة مثل الروبوت المحارب والطائرات بدون طيار ذاتيه القيادة وغيرها اذا ما تم السيطرة عليها من قبل جماعات متطرفة مما يعرض حياة البشر للخطر ماذا سيكون شكل العالم آنذاك ؟

في ظل العدائيات بين دول العالم الان والعودة الى العنصرية من حيث اللون والجنس واللغة والتحيز الذى نراه على وسائل التواصل الاجتماعي ضد فئات مختلفة فاصبح لدى فئه المزيد من التقدم التكنولوجي يستطيع احدهما استخدامه ضد فناء الفئة الاخرى.

لذا تبدوا هذه الرؤية متشائمة من التقدم العلمي الرهيب الذى نراه بدون وازع أخلاقي لذا ندعوا عقلاء العالم الى التدخل لحل هذه المشكلات قبل ان تتفاقم ولا نستطيع الا بعد فوات الاوان.

فالفلاسفة منذ عهد النهضة يتحدثون عن الاخلاق والمدينة الفاضلة وخياه سعيدة لجميع البشر كأرسطو وجون لوك وبرتراند فايهم لم يتحدث عن بلدة بل تحدث عن رفاهية العلم اجمع فلماذا لم نجد مثل هؤلاء حاليا..

لذلك وجب على العالم أن يضمن استخدام التكنولوجيات الجديدة، خاصة تلك القائمة على الذكاء الاصطناعي، لصالح مجتمعاتنا وتنميتها المستدامة.

كما يجب أن تنظم تطورات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بحيث تتوافق مع الحقوق الأساسية التي تشكل أفقنا الديمقراطي..

تكنولوجيا

مقالات

Leave A Reply

Your email address will not be published.