حكاية التعلم العميق

0

حكاية التعلم العميق

اعداد م. – محمد سيد الخولى

حكاية التعلم العميق – يعرف التعلم العميق بانه علم تعلم الآلة وهو مجال يقوم فيه الكمبيوتر باختبار اللوغاريتمات والبرامج ويتعلم أن يقوم بتحسينها وتطويرها بنفسه.

وهو هو واحد من أكثر التقنيات إثارة للجدل في هذا الوقت، حيث أن طاقته وقدرته على محاكاة العقل البشري عجيبة ومخيفة للغاية.

مما يسمح للحواسيب بتلقي معلومات جديدة، وفك تشفير البيانات، ومعالجة المخرجات، ويتم ذلك بدون أي تدخل بشرى لذا اصبح  هذا المجال لديه آثار ضخمة لتقنية المستقبل، بما فيها السيارات ذاتية القيادة، وأنظمة التعرف على الوجه وغيرها من التقنيات الحديثة.

يمتد تاريخ التعلم العميق من بداية اربعينيات القرن العشرين على مراحل منها

مرحلة الحوسبة العصبية 

مرحلة الاتصالية

مرحلة التعلم العميق حاليا والتى بدات تعرف بهذات الاسم منذ عام 2006 حتى الان.

والفرق بين التعلم العميق وتعلم الاله هى ان التعلم العميق يتطلب تدخل بشرى اقل من تعلم الاله لانه يتكفل بمفردة بعملية استخراج الخصائص او الملامح  وحجم البيانات المطلوبة للعمل والحصول على نتائج دقيقة جدا.

يستخدم التعلم العميق فى كل التكنولوجيا الحديثة واهمها

السيارات ذاتية القيادة

تقنيات كشف الخداع

معالجة اللغة الطبيعية

التعرف البصرى

الترفية

المجالات الطبية

انترنت الاشياء وهو عامل قوى جدا سيجعلنا نزيد من اعتمادنا على التعلم العميق والذكاء الاصطناعى

حيث اصبحنا نعتمد على التكنولوجيا فى جميع مناحى حياتنا.

مقالات

Leave A Reply

Your email address will not be published.