ناقوس الخطر يقترب

0

ناقوس الخطر يقترب

كتب: نصري بسكالس

ناقوس الخطر يقترب – ماذا حدث للشعب المصري والثقافة المصرية، اين اخلاق وقيم المصريين كل جرائم القتل اليومية لماذا اين العادات والتقاليد، اين روح المحبة والتعاون على العيش معا فى سلام، اين الدين فى كل ما يحدث، اين الدولة وقوه قوانينها الرادعة.

لعل المتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي يتفقون معي أن الخطر يقترب وبسرعة من شبابنا، والذى انتشر ليدمر كل جميل من مبادئ وقيم وروح المصري الذى نعرفها وتربينا عليها، اين الوحدة والتماسك الذى يميزنا عن كل شعوب العالم “اين المصريين”

بداية من الأعمال الفنية الهابطة وما تركته ونشرته من سموم الألفاظ بين الشباب، المؤتمرات التى لا تتحدث إلا عن مصلحة شخصية و عقول خاوية من أي فكر وثقافة.

كثرت الصفحات التى تدعوا إلى الإلحاد والبعد عن الدين باسم الحرية، ونحن عنهم غافلون، والمصيبة ان اعداد المتابعين لها فى تزايد امام اعين الجميع وليس من يتكلم أو يحاسب ويراقب تلك الصفحات.

انتشر الانت\حار وبطريقة مخيفة و جديدة على مجتمعنا العربي وعاداته وقيمه ومبادئه المكتسبة من الدين، وايضا نحن متفرجين.

حوادث القتل التى لم نسمع عنها من قبل انتشرت ايضا بأعداد كبيرة ومخيفة، وبين الطلبة خاصة والذين يمثلون الجانب المثقف والمتعلم فماذا سيكون دور قليل الثقافة ومحدود والتعليم.

انتشر التحرش اللفظي والفعلي في الشوارع والأماكن العامة ولم تجد الردع الكافي لها، المخدرات بكل أنواعها منتشرة كالنار فى الهشيم بين الشباب، أين العلماء والمتعلمون، اين الثقافة والمثقفون اين الدين ورجال الدين….

اخبار

لقد انحصر الدور الديني داخل المساجد والكنائس حبيس اسوارها، على الرغم من أن من  يحتاج النصح والإرشاد هم من خارج أسوار المسجد والكنيسة لجذبهم للداخل ايضا، ان لم يخرج رجال الدين خارج الأسوار لضاع الكثير من الشباب، مشايخنا الاجلاء، ابائنا الكهنة ، علمائنا الافاضل.

اماكنكم ودوركم خارج الأسوار، الأمانة التى فى اعناقكم جميعا خارج اسوار المساجد والكنائس، ابنائكم يحتاجون النصح والإرشاد والتمسك بمبادئ اخلاق وقيم الدين، والتي نجحت الثقافة الدخيلة علينا والموجهة  فى هدمها هدم الاسرة معها وترابطها، لابد من التواجد والتواصل بكل الوسائل المرئية والمسموعة، لابد من الندوات الحقيقية وليست التى للتصوير والاعلام فقط، هذا هو الوقت الحقيقي لدوركم والحفاظ على امانتكم التى استأمنكم الله عليها.

أدركوا عقول وأفكار الأجيال القادمة من الضياع والانخراط في طرق تهدم المجتمع وأمنه واستقراره، ندفع جميعا الثمن من افراد ومؤسسات وهيئات خاصة بالدولة، فكلنا شركاء في وطن وارض ومجتمع واحد، علينا بالانتباه لما وصل اليه المجتمع من أفكار هدامة ادت الى التفكك الاسرى والتشبع بقيم ليست لنا ولا من ديننا وعروبتنا اساسا.

لكى الله يا مصر

اللهم احفظ مصر عالية فوق الأمم

مقالات

اخبار

Leave A Reply

Your email address will not be published.