الجزء السادس من قصة إبراهيم عليه السلام

0

الجزء السادس من قصة إبراهيم عليه السلام

كتبت : شيماء الخطيب

•خليل الرحمن يُلقي في النيران.

_ أجمع قوم ابراهيم على قتل نبيهم انتصارًا لآلهتهم،  واختاروا له أفظع قتلة، وهي: الإحراق في النار، وليس في أي نار، بل بنوا بنيانًا شاهقًا، ووضعوا فيه كميات كبيرة من الحطب شارك القوم كلهم في جمعها.

* قال تعالى:” قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلقُوه فِي الجَحِيم “.

_ لقد انتشر هذا الخبر في المملكة كلها وجاء الناس من المدن والقرى والجبال ليشاهدوا مشهد إلقاء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في النار.

_ وبدأ القوم في جمع الحطب من كل  مكان ومكثوا مدة يجمعون فيه، حتى إن المرأة منهم كانت تحملن الحطب لحريق إبراهيم، ثم حفروا حفرة عظيمة فوضعوا فيها ذلك الحطب وأطلقوا فيه النار، فتأججت والتهبت وعلا لها شرر لم يُر مثله قط.

– ثم قاموا بوضع إبراهيم عليه السلام في كفه منجنيق صنعه لهم رجل يقال له (هيزن) من الأكراد، وهوا أول من صنع المجانيق، فخسف الله به الأرض  وهو إلى يوم القيامة يتجلجل فيها … وهكذا كان جزاؤه من جنس عمله:  أراد وضع إبراهيم عليه السلام في المنجنيق، ليرفعه إلى أعلى ويهوى به إلى أسفل  فخُسف به إلى أسفل جزاء وفاقا  .

• ومن يتوكل علي الله فهو حسبه.

_ في تلك اللحظات كان إيمان إبراهيم بربه أشد رسوخا من الجبال وكانت ثقته بنصر الله وتأييده أقوي من الأرض  ومن عليها ولهذا لم يهتم بتلك الجماهير ولم يخف من نيرانهم الملتهبة.

_ لقد وضعوا إبراهيم عليه السلام في المنجنيق بعد أن  قيدوا يديه ورجليه واشتعلت النار في الحفرة وتصاعد اللهب إلى السماء..  وكان الناس في هذه اللحظة يقفون بعيدًا عن تلك الحفرة لشدة اللهب الذي يخرج منها.

-وهنا أصدر كبير الكهنة أمره بإطلاق إبراهيم في النار،  فجاء جبريل عليه السلام ووقف عند رأس إبراهيم عليه السلام وقال له:  يا إبراهيم ألك حاجة؟

      فقال إبراهيم عليه السلام:  أما إليك فلا..

 واما إلى ربي فحسبي الله ونعم الوكيل.

•وفيما بعد سوف يأتي الله بأمره.

اقــــرأ أيــــــضا :

الجزء الخامس من قصة ابراهيم عليه السلام

Leave A Reply

Your email address will not be published.