قصة اختراع أقلام الحبر «القلم الحبر الجاف»

0

قصة اختراع أقلام الحبر «القلم الحبر الجاف»

كتبت: أسماء أشرف

قصة اختراع أقلام الحبر «القلم الحبر الجاف» كلا منا يستعمل الأقلام بأشكالها المختلفة وهى أداة بسيطة لكن لها نفع عظيم ويصعب علينا عد فوائدها وعد أماكن استخدامها.

هل فكر أحد من قبل  كيف صنعت هذه الأقلام وما هو التاريخ  الذى مرت به عبر العصور المختلفة وكيف كان القدماء يكتبون قبل صنع الأقلام الحالية.

هناك كثير من التجارب والعمل الشاق وراء صناعته و وراء ظهور القلم الجاف بشكله الحالي رغم أنه يعد شيء بسيط لكن هذا ليس غريب  و وراء صناعة قلم الحبر عمل جاد قام به المبتكرون حتى يجعلوا الحياة سهلة على حياة الناس الذى سوف يأتون بعدهم.

تاريخ أدوات الكتابة

نبذة عن تاريخ أدوات الكتابة على مر الزمن:-

 قديما الناس كانوا يكتبون ليسجلوا مشاعرهم وأحاسيسهم المختلفة و كانت الكتابة بأدوات مختلفة كما اختلفت الأحبار والمصادر التاريخية ذكرت لنا أن قديما كان  الناس ينقشون على الأحجار ليسجلوا ملاحظتهم و وكانوا يستخدموا دماء الحيوانات كحبر واستخدموا البوص وريش الحيوانات بدلاً من أصابعهم ويضعوها فى الاصباغ والأحبار.

عبر الأزمان طورت الحضارات الأشكال المختلفة من الأحبار والأقلام و يرجع فضل تنمية أشكال مختلفة من الأقلام لتتناسب مع أنواع الخطوط المميزة العربية إلى العرب.

بدايات صناعة القلم الحبر

قلم الحبر الذى يستخدمه الجميع اليوم هو عبارة عن أنبوبة بداخلها الحبر فى نهاية الأنبوبة بكرة تتحرك بانسيابية لتسمح بمرور الحبر خلالها حتي يسهل الكتابة على الورق.

تعتمد فكرة عمل القلم بشكل أساسي « أن يكون وضع القلم في اتجاه الجاذبية حتي ينتقل الحبر مع اتجاه الجاذبية والقلم بكل سهولة ويسر».

بداية التفكير فى صناعته جاءت من رأس كروي “جون لاود” فى فتره الثمانينات من القرن التاسع عشر فهو حاول صنع تجويف ليحمل بداخله الحبر وتنتهي ببكرة مستديرة حتي يتدفق الحبر منه للكتابة على الجلود المدبوغة.

لكن واجه جون مشكلة وهى أن الحبر يتدفق بكمية كبيرة وبذلك ظهور الكلمات بشكل غير مناسب على الورق و أيضاً الكرة أو البكرة لم تكن سلسلة كما يريد وبالتالي الكتابة أصبحت مرهقة ومتعبة جدا.

هذا كان بداية التفكير فى صناعة الأقلام  وطبعاً الاختراعات لن تولد مرة واحدة وتولي الصحفي “لاديسلا جوزيف” كل الأفكار السابقة و لاحظ أن الحبر المستخدم فى طباعة الجرائد تجف  بسرعة جدا بعد ثواني من خروجها من المطبعة فجاء فى ذهنه فكرة استخدامه فى إنتاج القلم أي وضعة  بدلاً من الاصباغ والأحبار العادية.

وأيضاً واجه مشكلة وهى طريقة تعبئة الأقلام بالحبر لأنه كان يستخدم الحبر اللزج لتعبئة الأقلام التقليدية أوغمس الريشة فى الحبر وهذا يجعل عملية الكتابة أمر صعب للغاية فبدأ يفكر فى شيء آخر للتطوير قلم الحبر.

تطور صناعة الأقلام

جوزيف استعان بشقيقة ليعملا معاً لتطوير قلم الحبر حيث تمكنوا من وضع كرة صغيرة تتحرك بحركات متوازية لتسمح بمرور الحبر إلى رأس القلم  بكمية مناسبة و منع خروج دفعة كبيرة من الحبر على الورق وبعدها اطلقوا عليه أسم (بيروم).

وهاجرا جوزيف و شقيقة إلى الأرجنتين و فى عام ١٩٤٣ م ظهر بها القلم لأول مرة وانتشر بسرعة ونجح هذا الابتكار نجاحاً كبيراً و استخدمت القوات الجوية البريطانية هذا القلم لسهولة الكتابة فى الارتفاعات المختلفة و تم في باريس براءة اختراع القلم الحبر الجاف عام ١٩٣٨ م.

بناء أول مصنع للأقلام فى العالم

فكر المخترعان جوزيف وشقيقه استغلالاً لهذه الفكرة أن يقوموا ببناء مصنع جديد لإنتاج هذه الأقلام الجافة و تحقيق أرباح مادية و أعلنا انه يمكن استخدامه للكاتبة حتى تحت الماء وبعدها أخذت الفكرة تنتشر حول العالم وتعددت أشكال الأقلام الجافة وألوانها وأسعارها و مازال طرق الكتابة تتقدم وتتطور لأنها سنة الحياة.

انتظروا الجديد حول تاريخ وقصة كل اختراع حتي يظهر لنا بالشكل الذي عليه الأن.

أقـــرأء أيــضاً

حياة الشيخ الشعراوي كما لم تعرفها من قبل «الجزء الأول»

دولة التلاوة الشيخ «المنشاوي» والشيخ «عبد الباسط»

Leave A Reply

Your email address will not be published.