مقبرة «توت عنخ آمون» وملاحقة لعنه الفراعنة.

0

مقبرة «توت عنخ آمون» وملاحقة لعنه الفراعنة.

كتبت : أسماء أشرف

من المؤكد ان  لعنة الفراعنة   مجرد ثقافة منتشرة وأفكار متداولة  وانه علمياً  لا يوجد ما يسمى لعنة

وجود هذه الأفكار ما هو الا ربط ما يحدث مع شخص من مشاكل و مع زيارته للمقابر الفرعونية أو امتلاكه للآثار الفرعونية رغم أن هناك آخرين لم يحدث لهم شيء رغم امتلاكهم ولمسهم للآثار الفرعونية

أما حكاية السيدة “جوديث بيكل”

توضح فقط أنها قامت بربط ما حدث لها بزيارتها لمقبرة توت عنخ آمون وهذا لا يعنى وجود لعنة الفراعنة

بدأت قصة لعنة الفراعنة مع السيدة “جوديث بيكل” عند زياراتها مقبرة توت عنخ آمون في مصر وكان يرافقها صديقتين وهذا كان فور اكتشاف عالم الآثار “هيوارد كارتر” مباشرة لهذه المقبرة عام ١٩٢٢م

وهذا بعد العمل والبحث ست سنوات في وادي الملوك في صعيد مصر

عند زيارة جوديث للمقبرة شعرت بقشعريرة وكانت خائفة وقالت لصديقتها هيا بنا نخرج من هنا لأنني خائفة

ولكن كانت لن تقدر على الخروج من المقبرة وكانت تشعر أن هناك يد خفية تجذبها وتريدها أن تظل في المقبرة

وزيارة جوديث لهذه المقبرة هي آخر مكان ذهبت له في مصر

وهذه المقبرة على حالها كما وجدها هيواردكارتر منذ أن اكتشافها

وجوديث وصديقتها هبطوا من الدرج الذي كان يفصل عالم الحياة والأحياء عن عالم الموت والأموات على مدى ٣٢٦٥ عاما

ومقبرة توت عنخ آمون وجدت في حجرة صغيرة وباستخدام مصباح الغاز أضاءت الحجرة وبدأت تنظر في تقاسيم وجه الفرعون الطفولية والذي كشف عنها قناعا ذهبيا مرصعا بالجواهر

كان الثلاث سيدات واقفين في صمت وكأن استولت عليهن قوى خفية وصرخت إحداهن عندما اصطدم خفاش مندفع بذراعها وفر الصديقتين هاربا نحو ضوء الشمس خارج المقبرة وظلت جوديث تحدق في وجه الملك الذهبي الإلهي.

منذ ذلك الوقت لعنة الفراعنة السيدة جوديث وعائلتها وكل ممتلكاتها وحلت تلك اللعنة بالمجموعة الأولى

والتي كانت مكونة من ١٩ رجلا وهذه المجموعة اقتحمت هذه المقبرة فور اكتشافها ومات منهم ١١ شخصا وذلك بعد عشر سنوات من وقت اكتشافها بعضهم توفي في ظروف غامضة والباقي بطرق وحشية

مقبرة «توت عنخ آمون» وملاحقة لعنه الفراعنة.

بعد أربعين عاماً من هذا الحادث:

أخذت جوديث تحكى وهي تتذكر ما حدث في المقبرة من ٤٠ عاما

تقول : إن رؤيتي للمقبرة على الطبيعة كان له تأثير عاطفي رهيب على نفسي كنت أشعر بهزة قوية في كياني وكل جسدي وكنت أحس وقتها أننا بددنا السلام الذي كان جثمان الفرعون يرقد في

اللعنة التي أصابت جوديث:

بعدما عادت جوديث من القاهرة إلى بلدها بدأ يلازم حياتها النحس حيث مرض والدها مرض شديد رغم أنه كان من قبل بصحة جيدة

وماتت والدتها وتوفي كلب العائلة المحبوب لديها حب شديد وبعد عشرة أيام سُرقت سيارتها واقتحم منزلها لصوصا وسرقوا كل مجوهراتها

ربط جوديث للأحداث:

ظلت الأحداث المؤسفة تتابع وظلت تفكر جوديث في هذه اللعنة وتذكرت إنها جلبت معها من المقبرة بعض القطع الأثرية كتذكار

وقامت بربط ما حدث معها مع ما حدث مع السكرتير السابق ريتشارد بنيل (لهيوارد كارتر) الذي توفي بطريقة غامضة وعثروا في حجرته على آثار فرعونية كثيرة والذي جاء بها من المقبرة

وأيضاً ما حدث لوالد ريتشارد بنيل “لورد ويستبري” الذي يعرف بجامع الآثار المصرية القديمة والذي انتحر قفز من نافذة من ارتفاع ٧٠ قدما ولذلك قامت جوديث بجمع كل ما جاءت به من المقبرة وحجرة الدفن وألقت به في ماء النهر وبعدها مضت حياتها هادية وناعمة وهنيئة كأنها معجزة.

عودت اللعنة لحياة جوديث:

لكن بعد مرور خمس سنوات من تخلصها لآثار المقبرة لاحقتها اللعنة مرة أخرى

وتوفين والدها وحدث لها حادث تصادم خطير بسيارتها والنار اشتعل في منزلها ووسط المنزل المتفحم لفت نظرها إلى صورة ملونة كبيرة لهذه المقبرة والذي أرسلتها شركة بترول لزوجها

وتذكرت جوديث أن سنوات قليلة وصل لها بالبريد مجلة ومجرد ملامستها شعرت بالصداع ووخز في رأسها وظلت تقلبا بسرعة

حتى ظهرت صورة لمقبرة توت عنخ آمون وكانت عينها محملقتين وفاقمت على الفور بإلقائها في النار

ولكن هذا لم يمنع ملاحقة اللعنة وتوفى اثنين من الأقرباء لها بطريقة غيرة متوقعة وخسرت خسارة كبيرة في أموال مشاركة بها وصحتها بدأت في التدهور وألم في الرأس والجسد ليس لهم تفسي

ظاهرة خارقة للطبيعة: هل كل هذا صدفة؟:

قال دكتور (ر. س. ماردرو) المتخصص في التاريخ المصري القديم

وهو واثق: إن المصريين القدماء توصلوا لطريقة يستطيعون إشاعة حول المومياء جو ديناميكي باستخدام الطقوس السحرية بالإضافة إلى جملة

«ترديد اسم الميت تبعث فيه الحياة مرة أخرى»

التي كانت على رأس توت عنخ آمون وبالتأكيد لها دلالتها وهذا فقط لتخويف من يريد سرقة هذه الآثار وليس دليلا على وجود لع

وفي النهاية هذا كله مجرد تشويه لتاريخ مصر القديم العريق وأن كل هذا غير صحيح وغير علمي ولا وجود نهائي للعنة الفراعنة ويجب منع تداول هذه الأفكار.

مقبرة «توت عنخ آمون» وملاحقة لعنه الفراعنة.

اقـــــرأ أيــــــضا :

بحيرة الهياكل العظمية

ماذا تعرف عن مرض جدري القرود الذي رعب العالم:

Leave A Reply

Your email address will not be published.