حاملة الرعب المصرية

0

حاملة الرعب المصرية الجزء الأول مفاجأة تقلب موازين القوى في الإقليم


ناصر بسكالس


مفاجئة من العيار الثقيل سوف تقلب موازين القوى في الإقليم. فقد كشف موقع لاتربيان الفرنسي عن شراء مصر لحاملة من أحدث حاملات الطائرات في العالم من فرنسا، لغواصة جديدة فريدة من نوعها، هذه الحاملة تعتبر قاعدة حربية بحرية متنقلة، فلا يملكها إلا عدد محدود من جيوش العالم وفي الدول العظمى فقط، وليس من بينهم تركيا أو إيران ولا إسرائيل.
فتمتلك تلك الحاملة أمريكا بعدد عشرة حاملة، ويليها الصين وبريطانيا بعدد حاملتين لكل منهما، ثم روسيا والهند وفرنسا وكوريا الجنوبية بحاملة واحدة لكل دولة.


مصر تمتلك حاملة الرعب والردع…


الدرس المستفاد من الحرب الروسية هو أن الأمن القومي للدول لا يتوقف عند حدودها، وأن الدولة القوية هي التي يكون جيشها قادرا على الحرب في كل مكان حتى لو خارج الحدود.
وهذا ما سعت إليه مصر من خلال تحديث الترسانة العسكرية لما يتواكب مع الظروف والتقنيات العالمية.
وقد ظهر ذلك منذ عام 2014 عندما امتلكت مصر المقاتلة رافال الفرنسية طويلة المدى، حيث تستطيع الوصول لمدى أوسع وأكبر خارج الحدود، وأيضا سعي مصر لضم اثنين من حاملات الطائرات والإنزال ميسترال، والتي تعتبر قواعد عسكرية متنقلة، وقادرة على حمل عدد كبير من المقاتلين والآليات العسكرية، وأيضا امتلاك فرقاطات عملاقة وغواصات متطورة ولديها إمكانات عملاقة.
واليوم تكشف صحيفة لاتربيان الفرنسية عن تعزيز مصر أسطولها بامتلاك حاملة الطائرات الفرنسية DEAC مما يجعل الأسطول المصري وحشا كاسرا في أعالي البحار بطاهي أساطيل الدول العظمى ودول حلف الناتو، ولا يستطيع أحد إيقافه.


يذكر أن تطوير جهاز البحرية المصرية خاصة يحسب له ألف حساب لأنه أمر لا يرتبط بالريادة المصرية في البقاء في البحار المصرية فقط، ولكن الريادة في إقليم الشرق الأوسط بأكمله. وإنه كلما زادت قوة الأسطول المصري اتسعت بقعة نفوذه على الإقليم.
ومع الأزمة الروسية الأوكرانية دخل العالم كله في مرحلة أمنية جديدة وسوف يزاد السيطرة على مصادر النفط والغاز،
أهمية موقع مصر الجغرافي جعلها بين ثلاثة مشاريع توسعية في المنطقة. تركيا وغاز شرق المتوسط، إسرائيل ودورها في تعويض أوربا في جزء من الغاز الروسي، تأمين خط الملاحة الدولية في قناة السويس، وامتلاك القوة الكافية لتأمين منابع النيل.


لكل هذه التحديات لا بد من أن تكون لمصر اليد الطولى في أعالي البحار لأن قوة مصر هي الضمانة الوحيدة لحماية الثروات والأمن القومي المصري. خاصة بعد أن أظهرت الحرب الروسية ازدواجيّة المعايير الغربية وأنهم لا يهتمون سوى بمصالحهم الخاصة دون اعتبارات أخرى.
فكان لا بد من امتلاك القوة والسيطرة.
والذي يكتمل بالتسليح الحديث والمعاصر للدول العظمى. مما دفع مصر للسعي لامتلاك حاملة الرعب هذه.
إلى لقاء مع الجزء الثاني وحاملة الرعب
حفظ الله الوطن
حفظ الله مصر فوق الأمم

Leave A Reply

Your email address will not be published.