الاستقلال الثاني لمصر

0

الاستقلال الثاني لمصر قرار تاريخي

ناصر بسكالس

هناك الكثير داخل مصر وخارجها يعرفون صفقات التسليح التي قام بها الجيش المصري في السبع سنوات الأخيرة، ولكن هناك الكثير أيضا لا يعرفون السر وراء انتقاء الصفقات بعناية وفلسفة بالغة الأهمية

وهي تنويع مصادر التسليح، والتي أعطت لمصر الحرية والسيادة والخروج من التبعية.

أكبر عملية تسليحا منذ مائتي عام.

بدأت مصر في أكبر عملية تسليحا لقواتها المسلحة منذ مائتي عام، مقاتلات وحاملات طائرات وغواصات وفرقاطات وأنظمة صاروخية ورادارات، وأصبح لأول مرة لمصر

منذ محمد على مصر قادرة على خوض أي حرب حتى لو خارج الحدود. بعد توسيع المدى العملياتي للقوات الجوية بامتلاك الرافال الفرنسية بمدى عملياتي أربعة آلاف وخمسمائة كم، وتوسيع المدى العملياتي لسلاح البحرية المصري لأكثر من أحد عشر ميلا بحريا، بامتلاكها حاملة الإمدادات وسفن الإنزال العملاقة ميسترال، والقادرة على النقل التعبوي لأكثر من ألف مقاتل بكل أسلحتهم وآلياتهم من مدرعات ودبابات.

السيادة التامة للجيش المصري في الإقليم.

تنوع مصادر التسليح

عملية تحديث شامل جعلت الجيش المصري الوحيد في المنطقة الذي لم يتجرأ أحد على اختبار أنظمة الردع الخاصة به، ولكن ليس بسبب نوع السلام إنما تنوع مصادر التسليح، هي التي مكنت مصر منظومات لا يمكن ردعها.

فقبل عام 2014 كانت أمريكا هي مصدر التسليح، وهذا دفعها إلى رفض طلبات مصر بالحصول على السلاح بالمستوى الأول. من مقاتلات وسفن حربية لخوفهم على إسرائيل من مصر.

قرار الاستقلال الثاني

،، ثورة الرئيس السيسي لتسليح الجيش.

عندما تولى الرئيس السيسي القيادة، شهد ملف التسليح نقلة نوعية وثورية للمرة الأولى اتخذ قرار تاريخي بتنوع مصادر التسليح والتحرك مع سبع قوى عالمية في وقت واحد هي، أمريكا والصين وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وكوريا الجنوبية.

بحيث تحصل مصر منهم على أسلحة متطورة ومختلفة، وكان ذلك قرار الاستقلال الثاني بعد القرار الأول في الخمسينيات عندما تقرر الاستغناء عن الإنجليز، مما جعل مصر اليوم حرة وغير تابعة للقطب على حساب الآخر، وجعل مصر تفرض رؤيتها في العديد من الموضوعات، وتم كسر كل القيود التي كانت مفروضة في السابق على مصر،

نعم اليوم انتقلت البحرية المصرية من تأمين السواحل إلى بحرية زرقاء قادرة على ارتياد أعالي البحار، وسلاح الجو المصري يفرض سيطرته على الإقليم بالكامل بسيادة جوية قوية ضاربة ورادعة…

إنقاذ مصر بتنويع مصادر السلاح.

حكمة وحنكة القيادة المصرية وصناع القرار ورؤيتهم النافذة لمجريات الأمور وقراءة المستقبل جعل فكرة تنوع مصادر الأسلحة وظهر ذلك في إنقاذ مصر من تبعية الحروب الروسية الأوكرانية، حيث توقفت شركات كثيرة في روسيا عن الإنتاج بسبب العقوبات المفروضة على روسيا ونقص الخامات، جعلها غير قادرة على مواصلة الإنتاج حتى مع الجيش الروسي فكيف سيكون الحال لو لم يتنوع مصادر التسليح… تلك براعة وعظمه القيادة المصرية

حفظ الله الوطن

حفظ الله مصر عاليا فوق الأمم


اقرأ ايضا

الوكالة الأمريكية الأخطر في العالم

تزايد الإصابات فى إطلاق النار على مدرسة تكساس

Leave A Reply

Your email address will not be published.