تزايد الإصابات فى إطلاق النار على مدرسة تكساس

0

تزايد الإصابات ل19طالب وشخصين بالغين فى إطلاق النار على مدرسة تكساس

كتبت ناهد علي

الإرهاب ليس له قانون او دين او دافع بل هم أشخاص تجردوا من ادميتهم واستباحوا دماء الابرياء
دون رحمة، وصل تحجر قلوبهم الر إطلاق وابل من الاعيرة على مدرسة ابتدائية فى اوفالدي بولاية تكساس الأمريكية مما تتسبب فى مقتل 19تلميذ و2بالغين ومازالت الاعداد فى تزايد مستمر بسبب بشاعة ما حدث مقارنة بالاعوام الماضية

حيث سجلته صحيفة نيويورك تايمز ابشع ثاني حادث على الإطلاق فى الاعتداء على مدراس فمنذ زمن تم قتل 6بالغين و20طفل فى إطلاق
فى ساندي هوك من قبل مسلح ثم انتحر، ولكن فى تلك الضربات الارهابية اعلنت الشرطة مقتل المسلح البالغ من العمر 18عام طالب فى مدرسة ثانويه تقرب من المدرسة وقد تم التعرف على إسمه سلفادو راموس

وقد بدا الرئيس الأمريكي جو بايدن متأثر ظاهر عليه علامات الحزن يدعوا الجميع لمواجهة لوبي الأسلحة داعيا الجميع إلى التحرك والتكاتف
محدثا جميع المسؤلين بلاده قائلا حان الوقت لكي نحول الألم داخلنا إلى عمل ويجب تشديد العقوبات على تجارة الاسلحه وحيازاتها كفى هدر فى دماء الابرياء دون سبب.

وقد دعى بايدن إلى الصلاة على ارواح الشهداء وعائلتهم والدعاء لهم بالصبر على فقد ذويهم فى هذا الحادث الاليم وأخبر الشعب أن تجار الأسلحة امضوا الكثير من الزمن فى صناعتها وترويجها والمكسب من وراءها اروح الأبرياء وقال ان شعور الأسرة اذا فقدت طفلها يشبه اقتلاع القلب من محله فقد شعر بهذا الشعور حينما توفى ابنه بالكانسر وفقد طفلته الصغيرة فى حادث سيارة وطالب من كل طوائف الشعب مساندة تلك الأسر الحزينة وتقديم الدعم النفسي لهم حتى تمضي الحياة بوجعها والمها فى محاولة لتخفيفه.

ويكفي ما شعر به المجتمع الأمريكي اجمع من الفزع وخوف الأهالي على أطفالهم من تكرار تلك الحروب الشرسة والمتنوعة الضحايا من المؤسف ان نجعل الأطفال رهان على بشاعة جرمهم وأن تراق الدماء ع الأرض دون قوة فى الرد من الدولة

وتكبيد العابثين بأمن واستقرار البلاد اشد الخسائر المادية والبدنية والمعنوية وخوض الحرب معهم بلا هدنه لحين اقتصاص جذورهم وتطهير البلاد من الفشلة أمثالهم.

تزايد الإصابات ل19طالب وشخصين بالغين فى إطلاق النار على مدرسة تكساس

Leave A Reply

Your email address will not be published.