لا تخرجوا الحناء من منازلكم لأنها هي الدواء بالأدلة العلمية منازلكم_الجزء الثاني

0

لا تخرجوا الحناء من منازلكم لأنها هي الدواء بالأدلة العلمية_الجزء الثاني


بقلم: سحر المرغني


نستكمل الآن حديثنا المفصل عن الحناء.
واليوم تتجه الأنظار إلي نبتة الحناء لاستعمالها في صناعة المواد الملونة وَخَاضَتَا “صبغ المنسوجات” لسهولة استخراج العناصر الملونة منها ولأنها تمتاز بألوانها الجميلة ذات المقاومة الأكيدة لعوامل التلف، وفي الوقت الحاضر أصبحت تدخل على نطاق واسع في صناعة العطور ودباغة الجلود.


الحناء هي الدواء بالأدلة العلمية في الهدي النبوي:- عن أبي ذر- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:- «إن أحسن ما غيرتم به الشيب» رواه أصحاب السنن والترمذي وقال حديث صحيح، إن أفضل ما يتم الصبغ به وأكثر شيء فائدة لتغيير الشيب، وهنا المقصود به:-
الشعر الأبيض الذي يظهر غالباً عند كبر السن، “الحناء والكتم”.
والكتم: نبت يصبغ به وصبغه أصفر، وقيل: أسود يميل إلى الحمرة، وصبغ الحناء أحمر، وإذا خلطا معاً يخرج صبغهما أسود مائلاً إلى الحمرة؛ وهذا الكتم هو نبات يزرع في اليمن.


وعن سلمي أم رافع خادمه النبي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:- «ما شكا إليه أحد وجعاً في رأسه إلا قال احتدم، ولا شكا إليه وجعاً في رِجْلَيْهِ إلا قَالَ اختْضبّهما»، “أيٌّ بالحناء” رواه البخاري في تاريخه وأبنّ ماجة وَأَبُو داوود وَقَالَ الأرنَاؤوْط، ” ‘حَدِيث حسن’ “.
وأيضا عن سلمى أم رافع خادمه الرسول- رضي الله عنه- ا قالت:- «كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم، قرحة ولا شوكة، إلا وضع عليها الحناء» رواه الترمذي بإسناد حسن وقال الهيثمي:- رجاله ثقات.


يابسة وقوة شجر الحناء وأغصانها، مركبة من قوة محللة اكتسبتها من جوهر فيها مائي حار باعتداء. الحديثان عن سلمى أم رافع خادمه الرسول صلى الله عليه وسلم؛ والمعنى واحد، وهو مداواة لكل وجع في الرجلين بالحناء؛ أخرجه!!!
أبو داود، الترمذي، ابن ماجة، أحمد، الحاكم، والبخاري في التاريخ بأسانيد كلها ضعاف.
ونقل شارح الترمذي عن ابن العربي!!!!!
تضعيف كل ما ورد في الحناء، ورده.
وإلي إلقاء مع الجزء الثالث من لا تخرجون الحناء من منازلكم لأنها هي الدواء بالأدلة العلمية.

اقـــرأ أيــــضا :

لا تخرجوا الحناء من منازلكم لأنها هي منازلكم بالأدلة العلمية_ الجزء الأو

Leave A Reply

Your email address will not be published.