هو ليه بوتين بيضرب أوكرانيا « الحلقة الأخيرة ».

0

هو ليه بوتين بيضرب أوكرانيا « الحلقة الأخيرة ».

كتبت أسماء أشرف

بعد تفكك الاتحاد السوفيتي كما عرفنا من قبل أسباب ذلك التفكك حدث خلاف بين روسيا و أوكرانيا و بلاروسيا حول من الذى يأخذ السلاح النووي للاتحاد وطبعاً روسيا هي التي أخذت النصيب الأسد من الرؤوس النووية و ظلت أوكرانيا و بيلاروسيا تحافظ على الجزء الذى تمتلكه.

أمريكا بعد أن كانت تتعامل مع اتحاد واحد أصبحت تتعامل مع ثلاثة وظلت تضغط على أوكرانيا وبيلاروسيا ليتنازلوا عن الجزء النووي الخاص بهم لروسيا و ذلك بعد أن كانت أوكرانيا سوف تصبح ثالث أكبر قوى نووية.

و وافقت أوكرانيا ولكن كان لها شرط و هو أن روسيا تعترف بحدودها و لا تأخذ أي جزء منها و أن شبه جزيرة القرم تكون تحت سيطرة أوكرانيا و وافقت روسيا على ذلك.

ونقدر نقول أن فترة التسعينات كانت فترة تنازلات لروسيا وكان كل من يطلب شيء كانت تقبله و تتنازل عنه كانت فترة زل وهوان عليها.
إلى أن جاء “فلاديمير بوتن” ١٩٩٩ م هو رجل مخابرات قديم و رفع شعارات الديمقراطية و الحب في العالم كله.

في ٢٠١٤م لما حدثت ثورة أوكرانيا على الرئيس ” فيكتور يانوكوفيتش ” رئيس أوكرانيا سابقاً و هو حبيب بوتن و حليفة و جات الحكومة مائلة ناحية الغرب لكن بوتن رد على ذلك بأنه سوف يأخذ شبه جزيرة القرم حتى إذا أخذ الغرب أوكرانيا لا يكون بوتن تحت رحمت أوكرانيا.

و قصة الجزيرة هي أنها المنفذ الروسي الوحيد على المياه و مسألة استرجاع بوتن لهذه الجزيرة مسألة أمن قومي ولا يوجد تنازل.
و لذلك انضمت أوكرانيا لحلف الناتو بذلك أمريكا تلعب لعب كبير وتريد الدخول بجيشها تحت ستارة حلف الناتو إلى حدود روسيا.

وحلف الناتو هو ” اتفاقية دفاع مشترك ” ببساطة أن الدول المشتركة في هذا الحزب تدافع عن بعضها في الحروب و يكفى أن أمريكا و بريطانيا وفرنسا أعضاء دائمين في هذا الحلف.

عرفت بقا هو ليه روسيا بتضراب أوكرانيا:-
بعدها قال بوتن هي دى أوكرانيا ألا عايزه تجيب عدوى بسلاح ودبابات إلى حدودي وهى دى أوكرانيا ألا عايزه تضم لحلف الناتو أنا بقا أقضى على أوكرانيا.
و أمريكا تتعامل مع أعدائها بسياسة ألون وأن يعنى في النهاية هي إلا بتكسب يعنى لو روسيا كسبت الحرب سوف تشوه صورتها أمام العالم و تصبح دوله غير محبوبة يعنى تكسب أوكرانيا عسكرياً لكن تخسر العالم كله سياسا أما إذا فشلت في الحرب وخسرت بعدها روسيا تدخل في حرب عصابات صعب الخروج منه ألا بعد سنين بذلك أمريكا تتخلص من روسيا.

و كما يفعله رئيس أوكرانيا حالياً من طلب من الجميع مساعده في الحرب سوف تفعل روسيا بعد الدخول في سلسلة الحروب بعد الخسارة.
بوتن فى ٢٤ فبراير ٢٠٢٢ م لكن هذا الغزو كان مختلف عن أي عزو حدث لروسيا من قبل فهي تريد أن تكون الخسائر المدنية قليله غير ما كانت تفعله سبقا حين كانت تقلب الدنيا في البلاد التي تحارب معها.

روسيا تريد فقط تحقيق هدف سياسي عسكري محدد دون أن تخسر شعبيتها وشكلها و بوتن يريد أخذ أوكرانيا تحت رعايته.
و بعد ضرب روسيا صواريخ على أوكرانيا الغرب قدمه له عقوبات اقتصادية شنيعة عقاباً لذلك لكن بوتن لم يستسلم وقال لا احتاج لأى علاقات خارجة.

و كان أمام أمريكا ثلاث حلول أمام أن تتركه يحارب أو يحاربوا روسيا ولكن أمريكا رفضت الدخول في حرب و كان الحل هو فرض العقوبات على بوتن وهذا الذى حدث بالفعل.

و إذا فاز بوتن سوف يكون أقوى رجل في العالم لان جيشه أيضاً رقم ٢ في العالم أما جيش أوكرانيا رقم ٢٢ وطلب رئيس أوكرانيا من أمريكا فرض حظر طيران أو إعطاؤها سلاح هجومي لكن أمريكا قدمت له سلاح دفاعي عادى.

لان لو أعلنت أمريكا حظر جوي أي انها تعلن حرب على روسيا.

في النهاية نحن ضد أي حرب لأن الذى يتأذى في النهاية هو الشعب كما ترى شعب أوكرانيا خرج من بلده واقفاً على حدود الدول الأخرى ينتظر السماح لهم بالدخول وشعب روسيا أيضاً تأثر بالعقوبات.هو ليه بوتين بيضرب أوكرانيا « الحلقة الأخيرة ».


لية بوتن بيضرب أوكرانيا «الحلقه الأولى»

Leave A Reply

Your email address will not be published.