قوة مصر العالمية

0

قوة مصر العالمية مصر هي صانعة السلام

اتصال الرئيس الأوكراني بالرئيس السيسي

 بقلم: ناصر بسكالس           

للمرة الثانية وفى اقل من اسبوع يلتقي الرئيس المصري اتصالا هاتفيا من نظيره الاوكراني فى توقيت هام للغاية، الحرب الروسية الاوكرانية مشتعلة، ومفاوضات برعاية تركيا متعثرة.

فلما هذا التقارب المفاجئ بين مصر وأوكرانيا، وهل هذا التقارب يغضب القيصر الروسي، وماذا يدور فى تلك الاتصالات الهاتفية، وهل لمصر دور حقيقي في حل الأزمة الأوكرانية.

قوة مصر العالمية

مصر ليست جزء من قطب دولي بل مصر هي قطب فى حد ذاتها، وبالتالي مصر، تتواصل مع جميع الأطراف في كل الأزمات.

فمصر فى عز علاقتها القوية بروسيا وقعت اتفاق مع أوكرانيا عام 2018 لضخ أوكرانيا 2 مليار دولار استثمار أوكراني فى مجال بناء صوامع تخزين الغلال، وفى يونيو 2020 نظمت أوكرانيا مؤتمر بعنوان التجارة المصرية الاوكرانية في زمن التحديات الدولية، ولمن لا يعلم ان هناك 800 ألف سائح أوكراني يزورون مصر سنويا، وهناك اتفاق ايضا للتعاون الشامل بين ميناء أوديسا ميناء الإسكندرية، وميناء دمياط ايضا.

مصر تستورد من أوكرانيا ليس القمح فقط، إنما الحديد و الذرة والزيت.

بينما تصدر مصر لأوكرانيا الأرز والفحم والأدوية وبعض الخضراوات والفاكهة مثل البطاطس والفراولة.

العلاقات المصرية الأوكرانية ليست وليدة اللحظة، بل مصر من اوائل الدول التى اعترفت بأوكرانيا عقب استقلالها.

دور مصر فى الحرب الروسية الأوكرانية؟

هل تمتلك مصر القدرة على حل الأزمة؟

نعم مصر لديها سياسه واضحه وقويه وثابته خالية من المظاهر والعروض الاعلانية، وعملها قوى ومؤثر.

فمنذ فترة كتب الرئيس الأوكراني على صفحته كلمات لم يلتفت إليها أحد، حيث كتب قائلا «إن الرئيس السيسي هو الوحيد الذى عرض المساعدة في استرداد الأرض المحتلة له كل الشكر والتقدير» تلك كلمات الرئيس الأوكراني على فخامة الرئيس السيسي.

وحينما عاد الاتصال بالرئيس المصري كان الاتصال عقب تعثر المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بواسطة تركيه، فكان اللجوء لمصر العظمى.

شروط روسيا لإنهاء الحرب الأوكرانية؟

شرح الرئيس الأوكراني للرئيس السيسي الموقف كاملا، وان روسيا تريد انهاء الحرب «بثمانية شروط» وهي:

1) – اعلان أوكرانيا دولة حيادية غير نووية وخارج أي تحالفات على اساس دائم بموجب الضمانات الدولية والقانونية وذلك بتقديم قائمة الدول الضامنة على أن تكون مصر وتركيا من تلك الدول.

2) – لا تنطبق تلك الضمانات على إقليم دونيسا وشبه جزيرة القرم، أي تتخلى عن محاولة استعادتها أوكرانيا.

3) – تدخل اوكرانيا تعديل دستوري يرفض الانضمام الى التحالفات العسكرية، وعدم نشر قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، او استضافة تدريبات عسكرية دون موافقة الدول الضامنة بما فى ذلك روسيا.

4) – روسيا لن تعارض انضمام اوكرانيا الى الاتحاد الاوروبي.

5) – أن تكون اللغة الروسية هي اللغة الرسمية الثانية في أوكرانيا، مع التشجيع على استخدامها.

6) – ان تقوم الحكومة الأوكرانية بتقديم المتورطين بإراقة الدماء بإقليم شرق أوكرانيا في مجازر مدينة أوديسا إلى القضاء.

7) – تنزع اوكرانيا ما تبقى من اسلحة تحت إشراف دولي وبطرق قانونية تتناسب مع الشرعية الدولية.

8) – أن يكون هناك تمثيل روسي فى الحكومة الأوكرانية يمثل الأقليات.

تلك هي الشروط الثمانية الروسية التي فرضتها على أوكرانيا لوقف الحرب، وقد وافقت أوكرانيا على تلك الشروط ما عدا شرط واحد وهو التخلي عن شرق أوكرانيا المسمى إقليم دونباس والذى يضم دولتين اعلنت استقلالهم عام 2014 ولكن لم يعترف بهم أحد سوى روسيا.

بالإضافة الى جنوب أوكرانيا الذى قرر سابقا الانفصال عن أوكرانيا والانضمام لروسيا.

ماذا يطلب زيلينسكي من مصر؟

تلك هي المشكلة الأوكرانية والخلاف الروسي معها والمطلب الأوكراني أن تتدخل مصر بالوساطة في هذا الملف، وبالفعل مصر تقوم بالوساطة دون ضجيج او استعراض فان نجحت الوساطة سيتم الإعلان عنها.

يشمل الحل على أن تعرض الشروط الثمانية فى استفتاء، شعبي تام في كافة أرجاء أوكرانيا ويكون الحكم للشعب وامام اعين العالم الذى يسمع صوت الشعب في تقرير مصيره الذى يضم 42 مليون نسمة، وتنتهي الحرب بالاستفتاء.

نعم إنها مصر التاريخ والسيادة  قوة مصر العالمية

صانعة السلام على مر العصور، القوة التي لا يستهان بها.

حفظ الله الوطن ، حفظ الله مصر قيادة وشعبا.

مقالات

اخبار

Leave A Reply

Your email address will not be published.