عفوا معالي الوزير

0

عفوا معالي الوزير

كتب ناصر بسكالس

نداء الى معالي وزير التربية والتعليم ..والى كل السادة القائمين على العملية التعليمية.

كنا منذ زمن قريب ننظم رحلات مدرسيه لأماكن داخل وخارج المحافظة وكنا كطلبه نتبارى ونتصارع للتفوق والتمسك بالاخلاق والمحبه بيننا والتفوق العلمى حتى نستطيع الفوز بهذه الرحلة. وايضا برامج المسابقات مثل أوائل الطلبة وبعيدا عن الأحزاب واستغلالها لتلك المواضيع.
فانقطع كل ذلك رغم النجاح والتقارب الذي تحدثة وتوصله تلك الرحلات والبرامج في نفوس الطلبة بل والمعلم عموما،

فهل لو عادت الرحلات المدرسية ويكون شرطها التفوق العلمى والأخلاقى أليس هذا دافع مربح وقوى الطالب واظهار ثمرة المعلم في العملية التعليمية. والتى من شأنها النهوض بالتعليم، ونشر الوعى القومى بمقدرات تلك الدولة التي معظم الطلاب لايعرفون معظم اماكنها السياحيه الا من الكتب والمسلسلات مثلا..

لماذا لا تكون الرحلات إلى الأماكن الدينية والتاريخية.ومنها إفادة لابنائنا لمعرفة تاريخ ودين ومحبه وعراقه وطنهم،الذي لا يعرفون عنه الكثير والكثير. ومنها توطيد التواصل بين أبناء الوطن الواحد للمعرفة الحقيقية لكل منهما والتي بدورها تخلق روح المحبة والتعاون المثمر البناء وقبول الاخر.

هل يستطيع أحد أن يخبرني بعدد الطلاب الذين يعرفون معلومات عن الاماكن الاثرية والتاريخية الا من خلال التليفزيون والنت، والتى لا نعرف مدى صحتها أو خطئها، فقد كثرت البرامج وفى سباقها وكثرتها ضاعت المعلومه وقلت المعرفة لأنها لا تهدف الى تعليم بل إلى الربح المادي دون الاهتمام بالمحتوى والمستوى المتقدم للعامة.

هل يخبرني أحد عن معلومات معظم أبنائنا عن المصانع الموجودة بالعزيزه مصر

هل يخبرني أحد عن معلومات أبنائنا عن جيشنا العظيم، حسب المعلومات المتاحة والتى يمكن أن تكون متاحة للعامة دون الدخول فى الاسرار التى لا يجب أن تنشر للعامة والتى من شأنها خلق روح المحبة والفخر له اكثر واكثر. الستم معى ان هناك الكثير من المغرضين الذين ينشرون سمومهم المغلوط عن الجيش وقدراته وأخلاقه وترابطه ووطنيته، اليس من حقنا جميعا أن نفخر به عن طريق الزيارات والمعلومات الموثقة لهذه الكتله الوطنيه التى تعيش داخل كل وطنى فى مصر.

هل يخبرني أحد عن معلومات ابنائنا عن منظومة الشرطه المصريه وكيف انها الدرع الداخلي لنا…وهناك الكثير والكثير والكثير لايعرفون عنه شيئا ابنائنا للاسف…
سوى بعض مايسار على بعض المنصات المغرضة التى تشوه التاريخ والبطولات ولا تعتمد سوى على الحالات السيئة الفردية لهذه المؤسسة الشرطية العظيمة على مر التاريخ، حتى اصبح ان هناك فاصل وحاجز يتصف بالكرة والعداوة بين الكثيرين ضد مؤسسة الداخليه وابطالها وبطولاتها وتضحيات أفرادها على مر العصور،.
….. معالى وزير التربيه والتعليم…
كيف يستطيع أبناؤنا التحدث الى العالم عن بلدهم وهم لم يروا معالمها وتاريخها إلا من خلال كتاب، مفتقر المعلومه والشرح والتوضيح، او من كتاب هدام لايعرف مصدر معلوماته من اين جاءت.
كيف يتكلم على نهضه صناعيه وهو لم يرى مصنع يعمل او منتج مكتوب عليه صنع فى مصر، بل على العكس تماما الثقافه العامه التى يبثها المغرضون فى ضعاف النفوس وقليلي المعلومه اننا بلد لا ينتج وإن أنتج فإن منتجه سيئ،

كيف يقدر ويدعم الدرع الداخلي .الشرطة. وهو لا يعلم عنها إلا ما يبثه المغرضون من حقد وكراهية، وافلام محمد رمضان مثلا، والتشويه الممنهج للشرطه المصريه من مصادر هدامة لا يهمها سوى هدم المؤسسات وزرع الفتنة بينها وبين أبنائها في الوطن.

كيف يدعم بحبه ودعمه لدرععنا وحامى مصر، الجيش العظيم. وهو لا يرى حياته وإمكانياته وقدراتة المتاحة إلا من خلال بعض اللقطات التى لا توضح ولا تعبر، ايضا عن طريق تقرير اخبارى من هنا وهناك

سيدى الوزير لابد أن يرى ابنائنا بلادهم على طبيعتها التى يجب ان تكون ومن مصدر موثق ووطنى. معالم .آثار.حضارات.جيش.شرطه.مصانع. مستشفيات.و و
حتى تغرس فيهم الوطنية والمواطنة وتنمى داخلهم حب بلادهم بما يشاهدة ويعرفه ويزورة على الأرض الطبيعية دون التعرض لسماع معلومات مغلوطة مدمرة من بعيد ونحن نعرف كم من المتربصين بمصرنا الغالية. وهم كثيرون داخليا وخارجيا.
أيها السادة عودة الرحلات المدرسية تطوير ونهوض بالتعليم وفتح التعارف والتقارب بين ابنائنا فى كل البلاد، ونشر الثقافة والتواصل بين المحافظات المختلفة في طبيعتها الجغرافية، وتقريب الفكر الانسانى بينهم من عادات وتقاليد رغم انها لم تختلف كثيرا فكلهم داخل مصر المحروسه.
التي علمت وتعلم وستظل تعلم العالم أجمع كل مناهج الحياة الإنسانية والعلمية والأدبية والاجتماعية. مصر ام العرب وقلبهم، وسبقت كل الحضارات في كل العالم على مر القرون،
فأين ثقافة أبنائها ومعرفتهم عن كل هذا التاريخ الذى وإن انتشر بصحيحه دون تزييف مغرض او هدام لكان ابنائها اعظم شعوب العالم،
عذرا كل القائمين على المنظومة التعليمية، التي أصبحت وسيلة لنيل الشهادة الدراسية فقط والتقدير المؤهل لدخول تعليم اعلى، فقط من اجل الشهاده والمسمى فقط، فليس بداخلنا معلومة ادبية او تاريخية او فى اى مجال سوى النجاح فقط،
إن لم نستفيق وندرك حضارتنا التى هوت الى الحضيض وفرغت منها عقول الأجيال التي هي عمود وعماد الدولة والقيادة المنتظرة، إن لم ندرك ونغير، ان لم نزرع لنحصد، فلن يكون لدينا مكان،

أيها السادة لن اعفى الجيل الحالى من السطحيه والانحلال الاخلاقى والدينى الذى سيطر وتعمق فى كل العقول،
وإنما اللوم الأكبر عليكم فى القياده، فانتم من يزرع ونحن من يجنى، فلا تحاسبو قاتل او مدمن او خائن فقط بمفرده، إنما حاكموا انفسكم جميعا على مشاركتكم لهم فى كل هذا الانحراف والتقليد الاعمى لاشياء قدمتموها فكانت هى السيف والطاعون القاتل والقاضى على كل فكر وانتاج من داخل جيل يجب أن يعد القيادة خلفا لكم،

ولنتذكر جميعا اننا سوف نحاسب من الديان العادل عن ما قدمنا للأجيال وماذا انتفعوا منه، وماذا تركنا لهم،
قبل الحساب السماوى سيذكركم التاريخ ولن يترك أحد إلا ويحاسبه التاريخ عن تلك المقدرات التي كان راعيا لها وامينا عليها، وماذا ترك من اثرها فى نفوسنا جميعا لهذا البلد العزيز مصر وللأجيال القادمة

والله الموفق والمستعان

عفوا معالي الوزير

عفوا معالي الوزير

Leave A Reply

Your email address will not be published.