ثقافتنا المصرية إلى أين

0

ثقافتنا المصرية إلى أين

كتب نصري بسكالس

إلى أين سنصل بالثقافة العامة همجية التفكير التي سيطرت على عقول مستعملي مواقع التواصل،والتى وإن دلت على شيئ فتدل على تدني المستوى الأخلاقي والإنساني بكل ما فيها من قيم ومبادئ.

محتوى ثقافة منصات التواصل الاجتماعى يطل علينا تقريبا شبه يومي بموضوعات تغير النفوس وتزرع الحقد والكراهيه بين افراد الجيل وتوابعها وإن كانت ذات طابع فردي

وإنما المستغرب كمية التعليقات التى تنشر تلك المواضيع بين أفراد المجتمع انتشار النار فى الهشيم، تاركة أثرها في نفوس الجميع حتى وإن تناسوا فلن ينسوا وسوف تظل حبيسة القلوب


وهنا مثال لنا،هو الحديث الذي انتشر عن كشرى التحرير الذى رفض أن تأكل المسيحية وابنتها قبل الفطار،وما نشرته جريدة المصرى اليوم، ولن أتحدث عن الجانب الدينى فلست متخصص فيه، وإنما الجانب الانسانى والثقافى هو ما يهمني، لماذا فعل هذا، وما الثقافه والفكر الذى يعتقده، ولما لم يغلق مكانه ويفتحه فى المواعيد الخاصه
والتى اعتقد انها ليس لها سبب إلا فكر متدنى وثقافة عقيمة مكتسبة من غياب الوعي الديني والانساني، والتي باتت منتشرة فى مجتمعنا بصورة كبيرة لابد أن تلتفت لها الاجهزة المعنية وخاصة القيادة الدينية،

التى اعتقد ان دورها تقلص داخل أماكن العبادة، مما ترك المجال للكثيرين للقيام بالنصح والإرشاد الدينى والعلمى وهو دون المستوى الفكرى والعلمى الذى يؤهله لذلك، فينشر كلمات وموضوعات ليس لها دور سوى أنها ثقافة عمياء هدامة تهدم العلاقات بين الناس على السواء،


والغريب اننا كلنا نعيش فى نفس البلد ونتعامل مع بعضنا البعض، ولا ننكر ان هناك اخطاء وتجاوزات تدعوا للكره والحقد والتفرقة ولكن لا نعممها على الجميع،

لابد من وقفه حقيقيه واعادة التفكير في ثقافتنا العامة ومبادئ الأديان وما تدعو إليه من محبة وسلام قبل فوات الأوان، فإن كل ما يبنى فى وطننا عبر سنوات استخدمه تلك الثقافة فى لحظات،
يجب أن تتابع الأجهزة الصفحات التى تبث السموم وتنشر الفكر المدمر الهدام، وان تكون هناك رقابة عليه وحساب وعقاب، المشكله ليست سهلة أو بسيطة ان لم يوضع لها نهاية،

بالتراشق بالكفر امتلأت به صفحات التواصل من جميع الأطراف، وأصبح الجميع يكفر من يشاء وبلا رقابة رادعة أو قانون يحاكم ويعاقب؟

هناك كارثة بركان يغلي في الصدور لابد من ادراكها وخدمة قبل فورانه وخاصة فى ظل تربص الحاقدين التى تكون تلك المشكلات مسرحا لهم لعرض واستغلال الاوضاع لنشر الفتن بين الشعب، ولن نعرف الى اين ستصل بنا،
لابد وأن يحاسب المخطئ، وحساب رادع ومعلن، يراه الجميع ويخشاه لعدم تكراره،
يجب أن تكون الدولة بكافة أجهزتها موجودة ورادعة بقانونها وسلطتها،

والمؤسسات الدينية لابد من تفعيل دورها الإرشادي والتوجيهي لنشر مبادئ الأديان وشرحها للجميع حتى لايكون هناك مجال لصاحب المصلحة من نشر سمومه مستغلا موقف طرفاه أبناء وطن واحد وان اختلفت عقيدتهم، في حساب المخطئ واجب،

أخمدوا النيران لا تظلموها فتحرق الأخضر واليابس، حاكموا وحاسبوا المخطئ حتى لا تمتلئ الصدور بالكره والحقد الذي لا يمسحه أو يغيره الزمن. لا تساهموا بزرع الفتنة والانشقاق والتفرقة،

افيقوا قبل فوات الاوان
لكى الله يامصر♡ لكى الله يامصر
والله الموفق والمستعان

ثقافتنا المصرية إلى أين

اقــرا ايضــا

ناصر بسكالس يكتب: تطورات الأوضاع الداخلية الأمريكية

تعرف علي حبوب منع الحمل للرجال | بدون اثار جانبية

Leave A Reply

Your email address will not be published.