الجزء الثالث من قصة الخليل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

0

الجزء الثالث من قصة الخليل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

كتبت – شيماء الخطيب

 الاعتزال وثمرته.

ابراهيم عليه السلام اعتزل أباه وقومه، مثلما اعتزل من يعبدون الأصنام والأوثان من دون الله عز وجل، ومع ذلك كان بارا بأبيه حريصا علي هدايته.

يتبرأ إبراهيم عليه السلام من أبيه وقومه.

بذل إبراهيم عليه السلام كل ما يستطيع من أجل هداية أبيه وقومه .. ولكنه لما تأكد أن أبيه لا يريد الهداية تبرأ منه.

وكان استغفار إبراهيم لأبيه كان في بداية دعوته له، وكان لا ينتظر منه الإصرار علي الكفر والشرك، لكنه كان يرجو له الهداية.

قال الله سبحانه و تعالي: ” وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم “.

دعوة إبراهيم عليه السلام لقومه (عباد الأصنام).

وها هو يدعو قومه لترك عبادة الأصنام التي لا تأتي نفع ولا تأتي بضر .. ويدعوهم لتوحيد الله عز وجل فاطر السماوات والأرض الذي بيده مقاليد الأمور.

* قال سبحانه وتعالي: ” واتل عليهم نبأ ابراهيم “.

أي: اقصص عليهم خبر ابراهيم .. ” إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون “.

* سأل ابراهيم قومه ماذا تعبدون ؟ مع أنه يعلم أنهم يعبدون الأصنام ولكن سألهم ليبين لهم سفاهة عقولهم في عبادة ما لا يأتي بنفع ، ويقيم عليهم الحجة: ” قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين “.

* فرد عليهم ابراهيم عليه السلام ويقول: ” قال هل يسمعونكم إذ تدعون “.

” قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون “.

* قال لهم ابراهيم عليه السلام هذه الأصنام أعداء لي لا أعبدهم ، ولكن أعبد الله رب العالمين فهو وليي في الدنيا والأخرة.

قال الله تعالى: ” الذي خلقني فهو يهدين “.

أي : هو الذي يدلني إلي طريق الرشاد.

* ” والذي هو يطعمني ويسقين “.

أي : هو الذي يرزقني الطعام والشراب وهو الخالق الرزاق الذي أنزل المطر، وأخرج به الثمرات للعباد.

* قال الله تعالي: ” وإذا مرضت فهو يشفين “.

أي : هوا الذي يشفيني إذا أصابني المرض لأنه لا يقدر علي شفائي أحد غيره .

* قال الله تعالي “والذي يميتني ثم يحيين”.

أي : هو المحيي المميت لا يقدر علي ذلك سواه.

* قال الله تعالي ” والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين “.

أي : هو من أرجو منه أن يغفر لي ذنبي يوم الحساب والجزاء وقت جزاء العباد بأعمالهم.

* واستمر ابراهيم في دعوة قومه مرات ومرات ومع ذلك لم يستجيبوا.

* وعندما يئس منهم توعدهم بكسر اصنامهم فقال ” وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين “.  صدق الله العظيم

الجزء الثالث من قصة الخليل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

مقالات

Leave A Reply

Your email address will not be published.