تأثير الموسيقى إيجابياً على الإنسان

0

تأثير الموسيقى سلبياً و إيجابياً على الإنسان

كتبت: أسماء اشرف

تحسين المهارات اللفظية والبصرية للاطفال:

أشارت العديد من الدراسات عند إخضاع أطفالاً تتراوح أعمارهم ما بين أربع إلى ست سنوات للتدريب الموسيقي على الإيقاع واللحن والصوت والمفاهيم الموسيقية لمدة شهر توصلوا في النهاية الى أن الموسيقى عززت قدرة الأطفال على شرح وفهم الكلمات ومعناها والتعليم في سن مبكر للموسيقى حفز دماغهم بطرق كثيرة تساعدهم على تحسين مهاراتهم البصرية والكلامية والاتصال.

زيادة معدل الذكاء:

الموسيقى تطور أجزاء معينة من الدماغ وتحسن درجات الاختبارات وزيادة إتصال الدماغ وتحسين تطور اللغة حيث أن الأطفال الذين يتعرضون للموسيقى أو يعزفون على الآلات درجاتهم أعلى من غيرهم ومع العزف يساعد على بقاء دماغهم في حالة نشطة واستعداد وتقوية الذاكرة لديهم.

تساعد الطفل على النوم أذا تشمل نشيد خفيف او تصفير الأم حتى لو نغمات موسيقية خفيفة.

أن يسمعوا أغاني الأناشيد التعليمية الحروف والأرقام والكلمات أو لتعليم شيء مفيد مثل قنوات طيور الجنة وكراميش وكوكي وقناة طه وغيرهم.

يفضل استماعهم للموسيقى الهادئة لتحسين مزاجهم والاسترخاء والنوم ويمكن الاستماع الى القرآن الكريم أفضل من أي شيء لأنه يريح النفس.

الأطفال الذين يدرسون بفصول الموسيقى بعيدا عن المنهج لديهم قدرة كبيرة للذكاء اللفظي وقدرات بصرية أكثر وأعلى من الأطفال الباقين الذين لا يتدربوا على الموسيقى.

تأثير الموسيقى الإيجابي على الإنسان البالغ وجسمه

تحسين المزاج:

حيث تشعرنا بالسعادة وتنظيم العواطف والمزاج والاسترخاء والشعور بالعواطف القوية مثل الفرح والحزن والخوف حيث عند سماع موسيقى نحبها يفرز المخ مادة ” الدوبامين ” وهو يؤثر على المزاج .

تقوية الجهاز المناعي:

الاستماع للموسيقى يقلل من مستويات هرمون الاجهاد ” الكورتيزول ” وهو المسئول عن أضعاف جهاز المناعة وضعف الذاكرة والتعلم وضغط الدم وتقليل كثافة العظم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والاستماع للموسيقى لمدة ٥٠ دقيقة يؤدى الى رفع مستوى الأجسام المضادة داخل الجسم.

التأثيرات الدرامية:

تحتل الموسيقى مكانة كبيرة في الأعمال الدرامية حيث أثبتت الموسيقى ريادتها في التأثير الوجداني للمشاهد والمستمع فالموسيقى التصويرية للمسلسلات والأفلام لها قدرة كبيرة في رسم البهجة على وجوه المشاهدين وعلى ذرف الدموع وعلى التأثر بكافة الانفعالات النفسية.

كما تساعد الموسيقى على إفراز هرمون ” الاندروقين ” وهو المسئول عن نقل الألم ويساعد في علاج الطب النفسي وتعتبر مسكنا للألم حيث تشغل الانسان بالأمور التي تفرحه و تستخدم الموسيقى كمخدر لبعض العمليات الجراحية.

في الحرب:

موسيقى الحرب التي كانت تشد عزيمة وشحن همة المقاتلين حيث تعزف قبل ابتداء المعركة لزيادة الروح المعنوية للمحاربين.

لها دور في تخفيف الوزن وزيادة كفاءة العضلات وزيادة الطاقة وتحسين المهارات الحركية وزيادة الشعور بالاسترخاء و وتهدئة الأعصاب والمساعدة على النمو وتساعد في تقليل الاكتئاب.

كما تساعد في رفع معدل هرمون ” السيراتوتين ” داخل الدماغ وتخدير الأعصاب وزيادة نسبة التركيز و لها دور في تطور المواقف الإيجابية تجاه الآخرين.

ولها دور في استرجاع بعض الذكريات وبناء الروح والتحليل المكانى وتقلل من نسبة هرمون ” الكورتيزول ” وتخفف أيضاً من أعراض النوبات المرضية المختلفة.

أيضاً تساعد المسنين الذين يعانوا من الوحدة والاكتئاب وتساعد الموسيقى الذين يعانوا من مرض الزهايمر على استعادة ذاكرتهم،
كما تجعلنا الموسيقى الكلاسيكية أذكى.

تأثير الموسيقى سلبياً و إيجابياً على الإنسان

Leave A Reply

Your email address will not be published.