أسس تربية الأطفال

0

أسس تربية الأطفال

كتبت: أميره حمدي

كلنا صاحب رسالة وأطفالنا هم الرسالة الاعظم فى الحياة، فى البداية يكون الأمر صعبا وخصوصاً لو كنتم آباء للمرة الأولى، يشعر الكثير بالحيرة حول تربية الأطفال والطريقة الصحيحة للتعامل معهم، وتعليمهم الصواب والخطأ بطريقة تربوية سليمة لا تترك آثارا سلبية في نفسيتهم فيما بعد، أو ترك ندوب فى قلوبهم لا تشفى، فالمجروح من أهله يظل عليل باقى العمر وقد تظنين أن الطفل في عمر الثانية صغير ولا يستوعب توجيهك له

ولكن الدراسات تؤكد أن الطفل يستطيع الاستيعاب وفهم الإيماءات التي توجهه للصواب والخطأ من عمر شهور،في عمر سنتين توقف غالبية الأمهات الرضاعة في عمر عامين، ما يعني أن الطفل الآن مستقل عن الأم تمامًا ليبدأ استكشاف العالم، الأمر الذي قد يجعله يميل لكسر القواعد والعناد، فهذه طريقته ليعبر عن استقلاله وأنه يملك إرادة ورأيا خاصا وهذا أمر جيد يحب على الاهل تقيل هذا بل ودعمه لتكوين شخصيته، وعدم تصميم الوالدين على رأيهم فهذا يضعف من شخصية الطفل، ويجب أن نعترف بأن ليس هناك أطفال سيؤون، بل هناك سلوكيات سيئة وحسب.

ما هو سبب اختيار التأديب الإيجابي؟


تقول الأستاذة «كلوفر»: “لا يحبذا الوالدان ضرب أطفالهما أو الصراخ في وجههم، لكننا نفعل ذلك حين نشعر بالإجهاد ولا نرى أمامنا أي وسيلة أخرى” الصراخ والضرب بكل بساطة غير مجديان وقد يتسببان بأذى أكبر على المدى الطويل، وقد يؤثر الصراخ والضرب سلبا في حياة الطفل كلها بالإضافة إلى ضعف شخصيته، علينا احتواء اطفالنا وتقبلهم كما هم بعيوبهم قبل مميزاتهم والعمل على تطويرها، فالاهل هم مصدر الامان الاول لأولادهم ومصدر الدعم وزرع الثقة بالنفس.

تجاهلوا السلوكيات غير المرغوب فيها وحفزوا السلوكيات الإيجابية يتعلم الطفل في العام الثاني معظم المهارات من خلال التكرار، وإذا لاحظتِ من الطفل سلوك غير مرغوب فيه مثل أن يتلفظ بكلمة سيئة التقطها، فتصرفي وكأنها ليست مشكلة كبيرة، فإذا تصرفت وكأنه أمرا كبيرا فسيكررها كثيرا لأنه رأى رد فعلك، هو لا يعرف أنكِ منزعجة من سلوكه ولكنه رأى رد فعل غريبه عما اعتاد عليه، وهو أمر مثير للاهتمام بالنسبة له، ما يشجعه على تكرار السلوك حتى يرى رد فعلك مرة أخرى، لذا إذا لاحظتم من الطفل سلوكا غير مرغوب فيه

فلا تبالغوا في رد فعلك وحاولي التصرف بهدوء والتحدث بنبرة صوت عادية، فالتجاهل وعدم إبداء ردود فعل كبيرة تفقد الطفل الاهتمام في تكرار السلوك. لا تستخدمي أسلوب النهي معه: بدية من العام الثاني يميل الطفل لكسر القواعد والاستقلال، لذا عند نهيهم عن فعل شيء ما، لا تستخدمي جملة لا تفعل والأفضل أن تخبريه دائما بما يمكنه فعله، فبدلا أن من قول “لا تجري”، قولي له “من الأفضل أن تمشي” وهكذا استخدموا اللغة الإيجابية لإعادة توجيه سلوك الطفل، فهذه الطريقة تجعله ينفذ ما تريدين ويتوقف عن السلوك مندفع.

أسس تربية الأطفال

امنحوه مهاما جديدة إحساس الطفل الجديد بالاستقلال يخلق لديه الحماس لاثبات شخصيته، واجعليه مسؤولا عن شيء ما، أو القيام بمهمة بسيطة، فبذلك تعلميين ابنك الاستقلالية، مهما كان ما تفعلوه اجعليه جزءا منه، إذ تظهر الأبحاث أنه إذا سمحنا للأطفال الصغار بالمساعدة، حتى عندما تعني المساعدة فوضى أكثر مما لو قمنا بالأمر بأنفسنا، فإن ذلك سيؤتي ثماره على المدى الطويل، ويميل الأطفال الصغار بشكل طبيعي إلى الرغبة في المساعدة،
‏اطفالنا صفحات بيضاء، ازرعوا فيها حب، آمان، ثقه فى النفس كونوا الجانب المضئ فى أعمارهم.


موضوعات متعلقه..

قصص ذهبية في إنكار الذات .. ” الجزء الأول”

Leave A Reply

Your email address will not be published.