رمضان ما بين الماكولات الشهية والفوانيس المبهجة

0

كتب : هند الحكيم
جميعًا الآن في الأنتظار ومتئهبين جدًا، وذلك لحلول شهر رمضان، وهو شهر هجري من أفضل شهور السنه على الأطلاق، أنه الشهر المميز والمحبب لدي المسلمين كافة وذو مكانة رفيعة لدى المسلمين، هذا هو شهر الصوم الذى يمتنع فيه الناس عن الطعام والشراب، إلا إذا كان أحد له عُذر مباح، وقد خص الله تعالى هذا الشهر الكريم بالعديد من المزايا التى تكسبة حرمة، وتزيد فيه أيضا الأعمال الصالحة، ومن مميزات هذا الشهر المبارك أن الله سبحانه وتعالى انزل فيه كتابة الحكيم، ليملأ العقول حكمة، وليطهر به القلوب.

نحن دائما ما نتسأل عن سبب تسمية هذا الشهر المبارك، لذا فقد اختلفت آراء أهل اللغة العربية فى سبب التسمية،فقد قال البعض منهم أن سبب التسمية يرجع إلى أنه أثناء قدومة يصادفة وقت الحر الشديد فى أغلب الأحيان، لذلك فقد اشتقوا اسم هذا الشهر من الرمض ومعناه هو (شدة الحر)، وقد أتت جماعة أخرى من أهل العرب وقالوا إن سبب التسمية يرجع إلى إرتماض الصائمين فيه من شدة الجوع والحر وأيضا شدة العطش المفرطة، ثم توصلت أيضاً جماعة أخرى وقالوا إن سبب تسمية هذا الشهر يرجع إلى أن القلوب تأخذ فيه من حرارة الأيمان والموعظة والفكرة.

هذا و  تأخذ الصخور والحجارة من شدة حرارة الشمس، ثم توصلوا إلى أن الرمض هو الأحتراق، لذا فيرجع سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم إلى رمض الذنوب والسيئات والابتعاد عن المعاصي، أو بمعنى آخر أحتراق الذنوب والمعاصي بالأعمال الصالحة، لأنهم كانوا يطلقوا علر الرمض بإنه هو السحاب والمطر في أواخر الصيف وأول الخريف، لذلك فكان العرب يرمضون أسلحتهم ومعداتهم في شهر رمضان، أى يجهزونها للحرب في شهر شوال،ولاننسى إننا نعلم جيدا شعور  الفرحة لدى المصريين عند موعد أقبالهم لشهر رمضان، يكونوا على أتم الاستعداد والتجهيز بكل ما يخص ويتعلق بشهر رمضان من أنوار وزينة وفوانيس وأيضا جميع الأكلات الرمضانية المشهورة وايضا الحلويات وغيرها.

إذا مررنا ببعض الشوارع راينا بعض الأماكن التي تهتم اهتمام كبير لتجهيزات الزينة والفوانيس لأستقبال شهر رمضان الكريم، كما أننا تجولنا بداخل إحدى هذه  الأماكن وتعرفنا على صاحب هذا المكان، ثم سألنا هذا الشخص عدة أسئلة.

حيث أخبرنا صاحب المحل التجاري المختص في بيع أداوات الزينة الرمضانية،أنه منذ فترة التسعينات وهو يعمل في هذا المجال، كما تحدث عن العصور التي ينتمي إليها الفوانيس الموجودة عنده، قائلاً: أول من عرف فانوس رمضان هم المصريين، وذلك في يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي إلى مدينة القاهرة وكان قادماً من الغرب، وذلك كان فى اليوم الـ5 من رمضان لعام 358ه‍، وكان قد خرج المصريين فى موكب كبير للغاية ويضم العديد من الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز،فكان ذلك هو سبب ظهور  وانتشار فانوس رمضان.


هذا وقد عرفنا أيضًا ايضا  على أحجام هذه الفوانيس وأن أصغر حجم طولة حوالى 20سم وإن اكبر فانوس طولة حوالى 1.5م، وتحدث أيضًا عن أسعار هذه الديكورات الرمضانية، والذي قال بإن الحرب الروسية لم تؤثر  على الأسعار وانما يوجد فروق بسيطة جدا زادت لا تتعدى الخمس جنيهات على حسب كل قطعة، وقال بإن نسبة إقبال الشراء على الفوانيس تكون أكثر عند موعد أقتراب الشهر.


Leave A Reply

Your email address will not be published.