قصص ذهبية في إنكار الذات .. ” الجزء الأول”

0

كتب: ناصر بسكالس


أمتلات الكتب وخَاصة الدينية بصور عظيمة مم إنكار الذات، وتفضيل الأخر عن نفسه، وعلى مر التاريخ هناك قصص حروفها سطرت بالذهب لما فيها من أجمل قيم ومباديء، الإنسانية والحب وإنكار الذات مفضلا غيره عن نفسه.

ونجد الكثير من هذه القصص عبر التاريخ الإسلامي وابمسيحي، جالا أنكروا ذاتنم لغيرهم، ليست للتعالي أو الفخر أو للثناء عليهم، إنما بقلب صادق محب يفيض منه نور محبه الله وحب الغير وتفضيا الأخرين، على نفسه حبا واحتراما لهولاء .

إنكار الذات في الإسلام

من أروع قصص إنكار الذات قصة تولي الخلافة بعد وفاة الرسول الكريم، فبعد وفبعد وفاة النبي، أجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة، حيث أتت البيعة خالصة إلى أبي عبيدة بن الجراح بدون طلب منه أو سعي إليها، وجاء سيدنا عمر بن الخطاب يريد مبايعتة،  فلم يمد يده، أبي عبيدة للفاروق بالمبايعة بل غضب جدا وقال للفاروق لم أر منك زلة لسان منذ إسلامك،  وقال له أيضا أتبايعني وفيكم الصديق ثاني أثنين.

فأرسل عمر في طلب أبو بكر وحضر إلى ااسقيفة، وخطب أبو بكر في الأنصار خطبته المعروفة، ثم أخذ أبو بكر بيد عمر وأبي عبيدة عارضا أن يختار المسلمون بين الرجلين لتولي الخلافة، فماذا حدث .

  أعتذر الفاروق وأبي عبيدة عليهما الرضوان، رغم أنها الخلافة الإسلامسة وما بها من اتساع وحكم وقيادة ولكنهم أنكروا ذاتهم مفضلين وغيرهم عليهم وصلحة العامة على الخاصة بحب وتقدير ليس له مثيل، ونعود لأبطال قصتنا التي سطرت كلماتها بحروف من ذهل للأجيال عبر التاريخ .

تاريخ الدين به العديد والعديد من عمالقة أنكروا ذاتهم لغيرهم وفضلوا الخفاء عن العلن وليس ضعفاء أو خوفا بل محبه وابتغاء للأخرة، العديد من رجال العلم والدين امتلاء بهم التاريخ في أنكار ذاتهم مفضلين المصلحة العامة عن الخاصة وحياة الأخرة عن شعره وبذخ الدنيا، فهل يعود مثل هؤلاء الناس للظهور في أزمنتنا هذه هل نري منهم في حياتنا مرة أخري رجالا باعو دنيتهك وترفها للأخرة المحمودة التي يتمناها الزاهد من العالم الفاني للأخرة دائمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.