كما لم تعرفه من قبل.. «سيدي المجذوب» يشهد له بالصلاح ويتوافد عليه الناس من البلدان

0

كما لم تعرفه من قبل.. «سيدي المجذوب» يشهد له بالصلاح ويتوافد عليه الناس من البلدان

اميره حمدي – صباح محمود

من قديم الأزل ويذهب المهمومين إلى مقامات أولياء الله الصالحين، وفى أعتقاداتهم أنهم اقرب إلى الله والمواظب على طاعته المخلصين في عبادته وسموا بالاولياء من المحبة والقرب، ومن موالاتهم للطاعات، وأنهم سوف ينالوا الكرامات وسوف ينالوا مقاصدهم من كرم الله، ومن أشهر المقامات فى أسيوط هو مقام سيدي المجذوب.

كعادة هذه الأمكان، تملؤ أصوات تذكر الله ليل نهار دون انقطاع، ويغلب عليها الطابع الروحاني، ويأتي إليها الزائرون متمنين البركة والدعوة المستجابة وتفريج الكرب والهم ودواء المرضى.

مسجد المجذوب أحد أشهر المساجد التاريخية في غرب مدينة أسيوط حيث يقع في ميدان المجذوب وينسب إلى الشيخ محمد المجذوب وبني مسجد المجذوب عام 1104 هجرية، الذي يوافق 1695 ميلادية، وتشير هذه الحجة إلى بيع منزل لوقف سيدي محمد المجذوب.

ويتكون محرابه من دخلتين مستطيلتين اتساع كل منهما أكثر من مترين، وتحتوي كل دخلة على شباكين يزين الواحد منهما مصبعات من خشب الخرط تعلوها قنديلية بسيطة.

ويطل المسجد بواجهته الشرقية الرئيسية وطولها حوالي 19 مترا على ميدان “المجذوب”، الذي يحمل اسمه، بينما تطل واجهته الجنوبية التي يبلغ طولها 12 مترا على شارع بورسعيد أما محراب المسجد، فهو عبارة عن منحنى نصف دائري اتساعه حوالى متر ونصف تقريبا.

أما المنبر فمصنوع من الخشب، ويشبه الحمامه ويتكون من ريشتين وصدر، وبالصدر باب المقدم، الذي يغلق عليه مصراعان من الخشب عليهما زخارف هندسية الشكل منفذة بأسلوب السدايب، ويؤدي باب المقدم إلى سلم ينتهي بمكان يجلسة فيه الخطيب، يحيط بها جوسق تعلوه القمة على شكل قبة فوقه هلال.

أما الريشتان فتم زخرفتهما على شكل الحشوات المجمعة على هيئة أشكال هندسية وأطباق على شكل نجوم وللمنبر “درابزين” مصنوع من خشب الخرط وكان قديما يحوي الجامع سبيل ملاصق لقبته، ويعلوه كُتاب لتعليم الأطفال، ولكنه اندثر الآن، كما يقع مزار دفن الأموات خلف الجدار الغربي للجامع، وكان معداً لدفن الموتى، كما تشير إحدى الحجج القديمة.

ومر الجامع بتجديدات متعددة، وتوجد لوحة على شكل مستطيل بالجدار الشمالي للجامع مصنوعة من الرخام، عليها نص مكتوب بخط النسخ بالحفر البارز، ويشير لقيام عثمان غالب باشا، مدير أسيوط قديما بتجديد الجامع، وقد بدأت تجديداته عام 1298هجرية، وانتهت 1300هجرية.

لايف..

كما لم تعرفه من قبل.. «سيدي المجذوب» يشهد له بالصلاح ويتوافد عليه الناس من البلدان

اضغط على الرابط التالي..

https://fb.watch/bKOb6y7egr/

Leave A Reply

Your email address will not be published.