حكاية التربية التكنولوجية

0

حكاية التربية التكنولوجية

كتب م – محمد سيد الخولي

مما لا شك فيه اصبحت المعرفة التكنولوجية من مقومات  النجاح في عصرنا الحالي لما لها من تأثير طغى على العديد من مناحي حياتنا اليومية ولا نستطيع التخلي عنها

فأصبحت من الاساسيات ومن الملاحظ والخطير هو تأثيرها على النشيء والاطفال الصغار بالإضافة الى التأثير على الكبار كلا حسب المتاح له من اجهزة تكنولوجية

اذ ان الجيل الجديد من الأبناء استطاع أن يدخل عالم التقنيات التكنولوجية مبكراً جداً عما كان عليه آباؤهم، فالطفل الأقل من سنتين يمكنه الجلوس لفترات طويلة أمام شاشات التلفزيون دون أن يحرك ساكناً فيه

فقط يستمع ويشاهد الأغاني والأناشيد، وخاصة الكارتونية منها بنظر موجه، يجعله في عالم آخر.

فثبت علمياً أن التعرض للأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من التلفزيون له بالغ الضرر على العين، ثم على الشق الأيسر من المخ

ونشاط زائد في الشق الأيمن، تجعل الطفل لا يتجاوب مع المؤثرات الطبيعية الحقيقية من حوله، مثل عدم انسجام الطفل مع محيطة مما يصل بالطفل إلى الاكتئاب النفسي والانطواء

وأيضاً إدمان التلفزيون ومرئيات الشاشات عن الانسجام مع من وما حوله.

فالبديل التقني في هذه المرحلة هو مشاهدة الكتب المصورة والغنية بالمعلومات التي تناسب عمره، مثل الكتب التي تصف الأشخاص والحيوانات، وتنظيم مشاهدة التلفزيون

ويا حبذا إذا شاهد برامج توضح له كيفية التعامل وإجادة العبارات وربط الجمل والكلمات، وإن لم تكن على قنوات التلفزيون فهي على الإنترنت، وخاصة (اليوتيوب )

حكاية التربية التكنولوجية


حكاية الابتزاز الإلكتروني؟

الاغتيال الرقمى الحكاية ومافيها

Leave A Reply

Your email address will not be published.