أبرز المحطات في حياة الباقوري.. السماحة والوسطية «الجزء الرابع»

0

بقلم: اسماء أشرف

 
يعتبر الباقوري تلميذ الأفغاني الأمام محمد عبده، تخرج الباقوري من الأزهر وأصبح من علمائه، الذين أرتقوا بالأزهر وكان له دور كبير في نفوس العديد من الناس بالمجتمع.

الباقوري  تلميذ الأفغاني و يرى في الأفغاني و مدرسته إحدى أبرز المحطات في التاريخ الإسلامي المعاصر  ، تخرج الباقوري من الأزهر وأصبح من علمائه .

بعد ثورة 23 يوليو 1952 طلب من رجال الثورة أن يرشحوا أسماء للاشتراك فى الوزارة ولكن جمال عبد الناصر ورجاله كانوا يريدون أسماء ذو شهرة لدى الشعب المصري منهم الباقوري  الشيخ محمد الغزالي وأقترح أن يكون الباقوري و وافق مبدئياً.

عمل الباقوري مع عبد الناصر واصطحبه عبد الناصر في زياراته للدول الإسلامية و كان  الباقوري هو الخطيب، و لمسئولية الباقوري  كوزير أوقاف دافع عن فلم « الرسالة » والأفلام الدينية عموما وقال لا استثنى  من الظهور فى أعمال فنية  ألا شخصية ” الرسول صلى الله عليه وسلم ”  أما الصحابة فلا مانع من ظهورهم  مادام هناك إمكانية ظهورهم بشكل لائق و مادام العمل نفسة واختيار الممثل جيدا ودقيقا ولا يوجد  فتوى فى  الشريعة  ولا نص فى القرآن تمنع من ظهور شخصية صحابي ويمكننا اختيار من حياتهم ما يدعو الدعوة الاسلامية .

ترشح الباقوري لعضوية مجلس الأمة ونجح فى إدارة وزارة الاوقاف حتى 1959 .

رحلة الباقوري للصين

قطع 2 الف كيلو متر فى رحلته إلى الصين بالطائرة وبالقطار من حدود الصين حتى العاصمة وأخذ خمس أيام كاملة وقضى ثالث أشهر  ورجع بالطائرة ونزل فى مطار القاهرة الدولي وكان فى استقباله أكثر ٣٠٠ شخص من أصدقائه وأهله.

فى رحلة فى الصين كان يرتدي البدلة العربية وترك العمامة والكاكولة حيث أراد أن تكون حياته عملية ويترك الرسميات ليرى كل شيء على حقيقته  دون أن يعرفه أحد حيث لاحظ أن الكاكولة والعمامة يثير فضول الناس، لكن الاجتماعات الرسمية  كانت بالملابس الدينية وزار  الصين من أقصاها لأقصاها وزار كل الأماكن التى أرد أن يزورها و قابل ستة طلاب صنيين كانوا يدرسهم فى الازهر .

قبل سفره كان لدية صعبوبه فى اللغة ولكن عند وصوله الى العاصمة كان فى انتظاره أثنين من الصنين المسلمين الذين يجيدون اللغة العربية .

أجتمع ثلاث اجتماعات مع ” بسو أبن لاى ” رئيس الوزراء  وقال فى وصف شواين لأي أنه” صريح وجه جذاب صوته رقيق والوضوح الكامل وودعة تجذب الية المستمع وتقربه الى قلبة “،ووجد فى داخله حب شديد لجمال عبد الناصر و لمصر وللثورة .

قابل الباقوري  الزعيم الأول فى الصين ” ماوشي تنج ”  في حفلة رسمية و أعطى الزعيم  كتابين من تأليفه للباقورى ووصفه الباقوري بالزعيم الصامت لأنه ظل صامتا طول الإجتماع ولم يتكلم ألا قليلاً .

كما زار أسوار الصين العنيدة والحدائق و أديرة تاريخية ولاحظ توحد الزى فى الصين الكل يرتدى القميص المقفل والبنطلون  .
قال فى وصف المرأة الصينية أن الجمال من مميزات المرأة الصينية و انها ترتدى زي خاص لا يشبه الغرب أو الشرق ولكن كفيل بإظهار فتنة وأنوثة الصينية .

الباقوري والتقريب بين المذاهب الإسلامية

كان  الباقوري من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية  دعاء لنشر كتب الشيعة للوقوف عليها بهدف إزاله الخلاف بين أهل الشيعة و أهل السنة  له بحوث كثيرة في مجال التقريب بين المذاهب .

كتب كتابات في التقريب بين المذاهب قائلا: ” فما تفرق المسلمين فى الماضي ألا لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم فساء ظن بعضهم بعض وليس هناك من سبيل للتعرف على الحق فى هذه القضية ألا سبيل الاطلاع والكشف عما عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين من اراء ليهلك من هلك عن  بينة ويحيا من حيى عن بينة والخلاف بين السنيين والشيعين خلاف يقوم اكثره على غير علم حيث لم يتح لجمهور الفريقين إطلاع كل فريق على  ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج، وإذاعة فقه الشيعة عند أهل السنة وإذاعة فقه السنة عند جمهور الشيعة من أقوى الأسباب و آكدها  لإزالة الخلاف  بينهما فإن كان ثمة خلاف فإنه يقوم بعد هذا على رأى له احترام وقيمة ” .











Leave A Reply

Your email address will not be published.