إجراءات الْحِجَامَة وموانعها « الْجُزْءِ الْخَامِسِ »

0

كتب ناصر بسكالس

إجراءات الْحِجَامَة وموانعها « الْجُزْءِ الْخَامِسِ »
سَبَقَ لَنَا الْحَدِيثِ عَنْ الْحِجَامَةِ وَأَنْوَاعِهَا وتحدثنا عَنْ الْحِجَامَةِ الْجَافَّة وَالرَّطْبَة وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا وَطَرِيقَة كُلٍّ مِنْهُمَا وتحدثنا أَيْضًا عَنْ الْفَصْدِ الْعَامّ وَطُرُقِه وكيفيفه الْعَمَلُ بِهِ وَأَسْمَاء الاورده وَالشَّرَايِين الَّتِى يَتِمّ الْفَصْد بِهَا وَأَمَاكِنَهَا وَمَا تعالجه فَصْد الشَّرَايِين والأوردة هَذِه .
وَسَوْف نستكمل الْحَدِيثِ عَنْ الْحِجَامَةِ
متحدثين عَن الأجراءات مِنْ قِبَلِ الْمَرِيض الَّذِى سَوْف تُجْرَى لَه عَمَلِيَّة الْحِجَامَة
فَمَا هِى .
*امتناع الشَّخْص الَّذِى تُجْرَى لَه الْحِجَامَة عَنْ الْأَكْلِ قَبْلَهَا بِثَلَاثِ سَاعَات عَلَى الْأَقَلِّ . وَلَا يَكُونُ فِى حَالَةٍ شَبِع تَامٍّ أَوْ خَوْفِ .
*ان لَا يَكُونُ مُصَابًا بِالْقَلْب ، يُسْتَعْمَل جِهَاز لتنظيم ضَرَبَات الْقَلْب .
*أن لايكون مُصَابًا بِالفَشَل الكلوى وَيَقُوم بِعَمَلِيَّة الْغَسِيل الكلوى .
*أن لَا يَشْعُرُ بِالبُرُودَة ، وَإِن لاتكون حَرَارَةِ الجِسْمِ مُرْتَفِعَةٌ .

هَذَا قَبْلَ إجْرَاءِ الْحِجَامَة فَمَاذَا بَعْدَهَا .


بَعْد الْحِجَامَة لاَبُدَّ أَنْ يَلْتَزِمَ بِبَعْض الإجْرَاءات أَهَمِّهَا . .
*أن يدفئ جَسَدِه جَيِّدًا . بِحَيْث يُغَطَّى مَكَان الْحِجَامَة جَيِّدًا وَلَا يَعْرِضُهَا لِلْهَوَاء الْبَارِد .
*أن يَلْتَزِم بِالرَّاحَة وَلَا يَبْذُل مَجْهُود لِمُدَّة أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً .
*ان لَا يستحم لِمُدَّة يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إلاَّ لِلضَّرُورَةِ فِى جَوّ دافِئ .

يَمْتَنِعَ عَنْ تَنَاوُلِ مُشْتَقَّاتٌ الْحَلِيب والاكلات
الدَّسِمَة لِمُدَّة أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً . وَأَيْضًا لَا يَأْكُلُ الْأَطْعِمَة الْمَالِحَة وَشُرْب السَّوائِل شَدِيدَة الْبُرُودَة لِمُدَّة أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً أَيْضًا .
*يمتنع عَنْ الْجِمَاعِ قَبْلَ الْحِجَامَة أَثْنَى عَشَرَ سَاعَةً وَبَعْدَهَا بِأَرْبَع وَعِشْرُونَ سَاعَةً .
*الراحه التَّامَّة بَعْد الْحِجَامَة بَعِيدًا عَنْ الْمَجْهُود أَو أَىّ مَصَادِر قَلِق أَوْ ضِيقِ لِمُدَّة يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ .
**احياننا يُشْعِر الشَّخْص الَّذِى عَمِل عَمَلِيَّة الْحِجَامَة فِى الظُّهْرِ بِحَالِه غَثَيَانٍ أَوْ إِسْهالٌ هَذَا أَمْرٌ طبيعى نَتِيجَة الْحِجَامَة .
أَو شُعُور بِارْتِفَاع حَرَارَةِ الجِسْمِ ثانى يَوْم لِلْحِجَامَة فَهُو طَبِيعِيٌّ أَيْضًا .

هَلْ هُنَاكَ مَوَانِع لِلْحِجَامَة ؟


نَعَم هُنَاك بَعْض الْمَوَانِع وَالْمَحْظُورَات لِلْحِجَامَة .
1-يحظر عَلَى الْمَرِيضِ عَمِل الْحِجَامَة وَهُوَ وَاقِفٌ أَوْ عَلَى كُرْسِىٍّ لَيْسَ لَهُ جَوَانِب لِأَنَّهُ قَدْ يُغْمَى عَلَيْهِ .
2-يمنع عَمِل الْحِجَامَة لِجِسْم يحتوى عَلَى دَمَامِلُ أَوْ أَمْرَاض جِلْدِيَّة مَعْدِيَة أَو الْتِهَابٌ شَدِيدٌ بِالْجِلْد .
3-لا يَتِمّ عَمِل الْحِجَامَة فِى أَمَاكِن لَا تحتوى عَلَى عضلات مُرِنَّة بِالْجِسْم .
4-لا تَتِمّ الْحِجَامَة فِى الأَمَاكِنِ الَّتِى يَكْثُرُ فِيهَا الاورده وَالشَّرَايِين الْبَارِزَة مِثْلُ ظَهْرِ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ .
5-لا تُجْرَى الْحِجَامَة لِلْمَرْأَة الْحَامِل فِى أَسْفَل الْبَطْن وَعَلَى الثَّدْيَيْن وَمِنْطَقَة الصَّدْر خَاصًّا فِى الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى فِى الْحَمْل .
6-ينبغى أَنْ تَكُونَ الْحِجَامَة مُزْدَوِجَة دَائِمًا مَثَلًا . كُلًّا الْيَدَيْن وَكِلَا الْقَدَمَيْن .
7-تجنب عَمِل الْحِجَامَة فِى الْأَيَّام شَدِيدَة الْبُرُودَة .
8-تجنب الْحِجَامَة لِلشَّخْص الَّذِى تَرْتَفِع دَرَجَةَ حَرارَتِهِ .
9-تجنب الْحِجَامَة عَلَى أَرْبِطَه الْمَفَاصِل الممزقة .
10-عدم عَمِل الْحِجَامَةِ بَعْدَ الْأَكْلِ مُبَاشَرَةٍ بَلْ بَعْدَهُ بساعتين عَلَى الْأَقَلِّ .
12-لا يَتِمّ عَمِل الْحِجَامَة بِأَكْثَرَ مِنْ كَأْسِ فِى وَقْتٍ وَاحِدٍ لِمَن يُعَانُون مِن الانيميا أَوْ انْخِفَاضٌ ضَغَط الدَّم . وَأَيْضًا لايتم عَمِل حِجَامَة لَهُ فِى الفقرات الْقُطْنِيَّة لِأَنَّهَا تُؤَدَّى لانخفاض شَدِيدٌ فِى ضَغَط الدَّم .
13-تحظر الْحِجَامَة عَلَى الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَقُومُونَ بالغسيل الكلوى .
14-تمنع الْحِجَامَة لِلشَّخْص الَّذِى تَبَرَّع بِالدَّم إلَّا بَعْدَ يَوْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ عَلَى الْأَقَلِّ .
15-عدم عَمِل الْحِجَامَة لكبار السِّنّ وَالْأَطْفَال .

♡فى حَالَة الْإِغْمَاء وَقْت الْحِجَامَةِ أَوْ تَأَثُّرا بِهَا يَجِبُ عَمِل الاتى .
يَسْتَلْقِي الْمَرِيضُ عَلَى ظَهْرِهِ وَيُتِمّ رَفَع قَدَمَاه قَلِيلًا بِوِسَادَة عَنْ الْأَرْضِ وَيُقَدَّم لَه شَرَاب سَائِلٌ يحتوى سكريات أَوْ الْعَصِيرِ الطَّازَج . . .
*ومن وَجْه نَظَرٌ الطِّبّ النبوى لايوجد مَانِعٌ مِنْ عَمِلَ الْحِجَامَة لِقَوْل النَّبِىّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَنَّ فِي الْحَجْم شِفَاء

إجراءات الْحِجَامَة وموانعها « الْجُزْءِ الْخَامِسِ »


الْحِجَامَة (أنواعها وفوائدها ) « الجزء الرابع »

الحجامه الحلقة رقم «3»

Leave A Reply

Your email address will not be published.