د.هند مكرم تكتب: في يوم المرأة العالمي 8 مارس

0

د.هند مكرم تكتب: في يوم المرأة العالمي 8 مارس

المرأة واللغه

تطلق- عند تعريفها بال- بمعنى أنثى الرَّجل: جمع: نِسَاءٌ، نِسْوَةٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهَا. :-الْمَرْأَةُ هِيَ نِصْفُ الْمُجْتَمَعِ. ولقد أعطى الإسلامُ المرأةَ جميعَ حقوقها وفي حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “الدنيا متاع وخيرُ متاعها المرأةُ الصالحة”؛ فإذا وُفِّق الإنسان لامرأة صالحة في دينها وعقلها، فهذا خيرُ متاع الدنيا؛ لأنها تَحفَظُه في سرِّه وماله وولده.

ولقد شهدت فترة الجاهلية ظلماً شديداً للمرأة، فقد كانت دون أي قيمة أو إنسانية، فكانت تُورّث كسائر المتاع، وكان الرجال في الجاهلية يكرهون البنات، ويخافون من العار إن شبّت، فيدفنونها حيةً؛ ليتخلصوا من العار الذي قد يلحق بهم.

مكانة المرأة في الأسلام:

جاء الإسلام بتعاليمه السمحة، وعدله بين الرجال والنساء، فارتفع شأن المرأة، فقد كرّم الإسلام المرأة ورفع قدرها، ويظهر ذلك في الكثير من المظاهر والدلائل، منها:
• تكريم القرآن الكريم للمرأة كزوجة، فقال –سبحانه وتعالى-: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” سورة الروم آية رقم (21)، وفي حديث النبي (صلّى الله عليه وسلّم): في يوم حجة الوداع قال: (استوصُوا بالنِّساءِ خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فاعقلوا أيها الناس قولي).

• كما كرمها القرآن الكريم أماً؛ كما في قول الله تعالى: “وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” سورة لقمان آية رقم (14).

• كما كرمها كإنسانة بأن أكَّد أهليَّتها للتَّكليف والمُحاسبة ودُخول الجنَّة، كما جاء في قول الله -تعالى-: “مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ” سورة النحل الآية رقم (97).

• كما كرمها بالمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة مصداقا لقوله تعالى في سورة الحجرات: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”، وفي هذه الآية يُبين القرآن أن لا فضل للذكر على الأنثى أو العكس إلا بالتقوى والعمل الصالح.

• وكرَّمها كبنت، فقد حرَّم وَأد البنات الذي كان في الجاهليَّة، وجعل لها حقوقاً، ورفع درجة من أدّب ابنته وربّاها، حيث قال النبي عليه السلام: (من ابْتُلِي من هذهِ البناتِ بشيٍء كُنَّ لهُ سِترًا من النارِ). فالمرأة في حقيقة الأمر هي المدرسة الأولى التي تتكون فيها شخصية الإنسان، فتحية حب وشكر وتقدير لكل امرأة، لكل أم لكل أخت لكل زوجة لكل بنت في اليوم العالمي للمرأة.

د.هند مكرم تكتب: في يوم المرأة العالمي 8 مارس


أقرأ أيضا..

العلم والمعرفه.. أبرز المحطات في حياة الباقوري إبن اسيوط «الجزء الثاني»

Leave A Reply

Your email address will not be published.