العلم والمعرفه.. أبرز المحطات في حياة الباقوري إبن اسيوط «الجزء الثاني»

0

كتبت: اسماء أشرف

يجب على كل فرد منا أن يتعلم من سيرة العظماء الأولين حتى يكون مثالاً يخلده التاريخ، ويتعلم منه الكبير قبل الصغير، نأخذ منه العلم ونتناقله جيلا بعد جيل، ومثال لهذا هو العالم الأزهري، الشيخ أحمد حسن الباقوري، الذي تفانى في عمله وعلمه حيث كان له العديد من الانجازات التي خلدت اسمه في دفاتر التاريخ، وكان لنا في هذا التقرير أن نستعرض بعضًا من سيرة الشيخ الباقوري وانجازاته .

تعليمه ومسيرته

للباقوري طريق حافل بالعلم والسياسة حيث كان التعليم قديما يبدأ بالذهاب إلى كتاب القرية ومن هنا بدأ الباقوري طريقا وكون لنفسه مكانه مرموقة يحكى عنها التاريخ، حيث ذهب لكُتاب القرية وأتم حفظ القرآن ثم بعدها التحق بمعهد أسيوط الديني سنة 1922 وبعد دراسة طويلة حصل على شهاده الثانويةعام  1928 وقبل بلوغه السابعة عشر من عمرة كان قد أتم حفظ المعلقات العشر  وكان يجيد الشعر ويحبه وفى عام 1929 ذهب للقاهرة، و التحق بالقسم العالي وحصل على شهادة العالمية النظامية سنة 1932 ولم يتوقف عند ذلك الحد لكن أستمر فى التعليم حتى حصل على شهاده التخصص فى البلاغة والأدب 1939.

بداية طريق الشهرة

بدأ يدخل التاريخ كعالم أزهري وخطيب عربي وداعية إسلامي وزعيم لثورة الأزهر فى عام 1935حيث أطلقت علية الصحفية ” نعم الباز” لقب ” الثائر تحت العمامة ” من شدة تدينه وحبه للدين وسماحته و بعد تخرجه من المراحل التعليمية عين مدرسا  للبلاغة واللغة العربية فى معهد القاهرة الأزهري، ثم بعدها عين وكيلاً للمعهد الديني بأسيوط ثم وكيلاً لمعهد القاهرة في 1947، ولم يمر 3 سنوات حتى عين شيخاً لمعهد العلمي الديني بالمنيا فى 1950.

اختير الباقوري كأول وزير للأوقاف فى الوزارة المركزية للجمهورية المتحدة حتى عام 1959 و فى عام 1956 اختير عضو بمجمع اللغة العربية بدلاً من ” أحمد أمين ” بعد رحيله .

حيث أسس الشيخ الباقوري جمعية الشبان المسلمين وأصبح رئيس المركز العام لها، ثم ترك الوزارة وعين مديرا لجامعة الازهر 1964 ثم عين مستشاراً برئاسة الجمهورية وسبب تركة للوزارة هو عزل الرئيس جمال عبد الناصر له بسب إشاعة كاذبة حينها أمر عبدالناصر أن يبق فى منزلة خمس سنوات ولكن عند ظهور الحقيقة أعتذر عبدالناصر من  الباقوري وعينة مديراً للأزهر وكان الباقوري ثاني رئيس لجامعة الازهر .

كانت  حياته مليئة بالعديد من الجولات على المستوى الديني والسياسي  وكان من الدعاة الوسطيين المعتدلين ومن أفضل من حققوا توافق بين أمور الدنيا والدين وفي أعوام مختلفة مثل الباقوري مصر 1952و ومثل حكومة مصر 1935و مثل نائب حكومة مصر 1954 و بعد وفاة الدكتور أحمد أمين كان تلك الفترة فترة أزدهار للباقوري.

كان دائما يقرب بين المذاهب الإسلامية و إزالة الخلاف بين أهل الشيعة و إخوانهم أهل السنة، كان للشيخ الباقوري رحلة إلى الصين وفكرة أن شيخ يذهب إلى الصين كانت غريبة على الصينيين وكما أنه يعد أول وزير مصري يزو الصين الشيوعية، و له مواقف وطرائف عديده فى الصين .

Leave A Reply

Your email address will not be published.